خبر عاجل

نداءات لاطلاق المانية ومغربيين مختطفين في العراق

تاريخ النشر: 02 ديسمبر 2005 - 05:01 GMT

وجهت عائلة رهينة المانية مختطفة في العراق نداء "ملحا" الى الخاطفين "للافراج عنها وعن سائقها في اسرع وقت ممكن" كما طلبت الحكومة المغربية مجددا "الافراج فورا وبدون شروط" عن رهينتين مغربيين محتجزين في هذا البلد.
واختفت الالمانية سوزان اوستوف (43 عاما) الثلاثاء في العراق مع سائقها العراقي. وهي مقيمة في العراق منذ عشر سنوات وقد اعتنقت الاسلام وتتكلم العربية بطلاقة.

وناشدت هيئة علماء المسلمين ابرز المراجع السنية في العراق الخاطفين "اطلاق سراح عالمة الاثار الالمانية فهي متزوجة من رجل عراقي من اهالي مدينة الموصل (شمال) وهو من قبائل شمر المعروفة في العراق".

كما ناشد الزعيم الشيعي الشاب مقتدى الصدر بدوره الجمعة الخاطفين الافراج عن الرهينة الالمانية "فورا".

ودعا رئيس المجلس المركزي لمسلمي المانيا نديم الياس "العالم الاسلامي الى استخدام نفوذه لاقناع خاطفي" الالمانية وسائقها بالافراج عنهما.

ووجهت منظمة "كريستشن بيسميكر تيمز" (فرق السلام المسيحية) التي يعمل فيها الرهائن الاربع الغربيون الآخرون نداء جديدا اليوم للافراج عن الرهائن.

ومن جهتها، طلبت الحكومة المغربية مجددا الخميس "الافراج فورا وبدون شروط" عن رهينتين مغربيين محتجزين منذ خطفهما في 20 تشرين الاول الماضي في العراق.
وعقد رئيس الوزراء المغربي ادريس جطو اجتماع الخميس في الرباط لبحث قضية خطف عبد الرحيم بوعلام (55 سنة) السائق في سفارة المغرب في بغداد وزميله عبد الكريم المحافظي (49 سنة) الذي يعمل في صيانة السفارة، بينما كانا في طريق عودتهما من عمان حيث توجها لتقاضي راتبيهما.
وقال مصدر رسمي ان جطو اكد مجددا خلال هذا الاجتماع موقف المغرب "من حكومة ورجال دين وكل مكونات المجتمع الذي يدينون بشدة خطف مواطنين ابرياء".
واوضح ان وفدا يواصل الاتصالات من عمان للتوصل الى "حل مرض والافراج عن الرهينتين المغربيين فورا ليتمكنا من العودة الى اسرتيهما".
وكان تنظيم القاعدة في العراق الذي يتزعمه ابو مصعب الزرقاوي تبنى خطف المغربيين واعلن في تشرين الثاني انه قرر "قتلهما. وشارك آلاف الاشخاص من مختلف التوجهات السياسية في بداية الشهر الماضي بتظاهرة جرت في الدار البيضاء تضامنا مع الرهينتين.