خبر عاجل

نجاد ينتقد من الكويت الوجود العسكري الاميركي في الخليج

تاريخ النشر: 28 فبراير 2006 - 08:36 GMT

انتقد الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد اثناء زيارته الكويت الاثنين الوجود العسكري الذي تقوده الولايات المتحدة في العراق.

وصرح احمدي نجاد للصحافيين عقب محادثات مع امير الكويت الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح ان "وجود الاحتلال في العراق يتسبب في تدهور الامن".

واضاف في مؤتمر صحافي في ختام زيارة للكويت استمرت يوما واحدا "نعتقد ان انتهاء الاحتلال الاجنبي في العراق سيحل الكثير من المشاكل".

وبسؤاله عن دور ايران في تعزيز الامن والاستقرار في المنطقة قال احمدي نجاد "اعتقد ان الجمهورية الاسلامية الايرانية من اكثر البلدان حرصا على تحقيق هذا الهدف ونحن نريد الاستقرار والسلام في المنطقة والعالم برمته على اساس العدالة"، حسب وكالة الانباء الكويتية.

واكد ان "التدهور الامني في العراق يؤثر على المنطقة برمتها"، طبقا للوكالة.

واكد احمدي نجاد، اول رئيس ايراني يزور الكويت منذ الثورة الاسلامية عام 1979، على ان العلاقات بين ايران والكويت تتحسن.

وردا على سؤال حول النزاع المستمر منذ عقود بين البلدين حول الحدود البحرية المشتركة بين الكويت والعراق وايران (الجرف القاري)، قال الرئيس الايراني "ان العلاقات بين ايران والكويت تتقدم باستمرار".

واضاف "لا يوجد بيننا وبين الاشقاء في الكويت اي مشكلة لا يمكن حلها. ومثل هذه الامور بحاجة الى دراسة فنية وتدقيق"، مؤكدا ان "العلاقات التي تربط ايران بالكويت هي علاقات اخوية تسير نحو التطور اكثر فأكثر ولا يوجد ما يعيق تطويرها".

اما فيما يتعلق بالبرنامج النووي الايراني، قال احمدي نجاد "اننا نريد مثل هذه التقنية للاستفادة منها في الاغراض السلمية".

وحول المطالبة باخلاء منطقة الشرق الاوسط من اسلحة الدمار الشامل بما فيها ايران اوضح ان "ايران تطالب بان تكون منطقة الشرق الاوسط خالية من اسلحة الدمار الشامل. بل يجب ان يكون العالم كله منزوعا من اسلحة الدمار الشامل"، طبقا للوكالة الكويتية.

وتابع ان "ايران قد طرحت مشروعا في الامم المتحدة من اجل ذلك. وسنتابع هذا المقترح كما نعتقد بأن الاسلحة التي تمتلكها هذه القوى الدولية والمحتلين في المنطقة تهديد للامن كله".

وتتعرض ايران لضغوط دولية للتخلي عن مساعيها لتخصيب اليورانيوم حيث تخشى الدول الغربية من ان يؤدي ذلك الى امتلاكها اسلحة نووية.