سعى الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد الاثنين لطمأنة دول الخليج العربية مجددا بشأن برنامج طهران النووي وقال ان بلاده تراعي حسن الجوار وتريد الاستقرار الاقليمي.
وابلغ نجاد الصحفيين أثناء زيارة سريعة للكويت "نريد السلام والامن والتقدم لجميع دول المنطقة وخاصة جيراننا".
وأضاف متحدثا من خلال مترجم "التاريخ يبين أن ايران تبدي حسن الجوار لدول المنطقة. نحن لا نعمل في مجال الوقود النووي الا للاغراض السلمية."
وتم رفع ملف ايران النووي بالفعل الى مجلس الامن الدولي الذي يملك سلطة فرض عقوبات بعد أن عجزت عن اقناع العالم بأن طموحاتها النووية سلمية تماما. وتنفي طهران نفيا قاطعا اتها تحاول تطوير أسلحة نووية.
وقال الرئيس المصري حسني مبارك الذي يقوم بجولة في دول الخليج العربية في تصريحات أذاعتها قناة الجزيرة الفضائية ان مصر تريد حلا سلميا للمواجهة بين طهران والغرب بشأن خططها النووية.
وأضاف مبارك أثناء زيارته لقطر انه ينبغي الوصول الى حل لان المواجهة خطيرة للغاية على المنطقة وعلى الايرانيين. وتابع ان مصر لا تريد مواجهة ولا تريد استخدام القوة ضد ايران.
وقال الشيخ حمد بن خليفة ال ثاني أمير قطر ان دول المنطقة تأمل في التوصل الى حل ولكن من الواضح تقريبا ان الايرانيين يواصلون المضي قدما في مشروعاتهم.
ورفض أحمدي نجاد التعقيب على تقارير قالت ان ايران توصلت الى اتفاق "أساسي" مع روسيا بشأن التخصيب المشترك لليورانيوم.
وفي طوكيو نقل مسؤول ياباني عن وزير الخارجية الايراني منوشهر متقي قوله ان طهران لن تعلق برنامجها النووي في مجال الابحاث والتطوير.
ويقول جيران ايران بمنطقة الخليج ان لديهم مخاوف بالغة بشأن خططها النووية خاصة وأنهم سيكونون أول من يتأثر من أي تسرب اشعاعي من مفاعل بوشهر النووي اذا تعرض لاضرار بأي شكل.
وكانت موسكو قد عرضت تخصيب اليورانيوم الايراني في روسيا لضمان ألا تتمكن ايران من تحويل الوقود النووي الى صنع القنابل.
كما طالبت بأن تجدد ايران العمل بتجميد طوعي لانشطة التخصيب كانت قد تخلت عنه في كانون الثاني/يناير.
ولكن ايران أصرت على أن لها الحق في تنقية اليورانيوم لمحطات الطاقة النووية على أراضيها ولم يتضح بعد كيف يمكن تعديل الاقتراح الروسي كي يرضي طهران.
