نتنياهو يعلن النصر رغم تعادله مع المعسكر الصهيوني والبرغوثي ينتقد النتائج

تاريخ النشر: 17 مارس 2015 - 08:26 GMT
البوابة
البوابة

افادت مصادر اعلامية عبرية نقلا عن استطلاعات للرأي وانتائج اولية ان حزبي المعسكر الصهيوني والليكود قد تعادلا بواقع 27 مقعد لكل منهما فيما حلت القائمة العربية في المرتبة الثالثة وقالت تقارير ان الفائزان اتفقا على تشكيل حكومة وحدة وفي اول رد فعل قال مصطفى البرغوثي ان النتائج تدل على الطابع العنصري لدولة الاحتلال

نتنياهو يعلن النصر

قال بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء الإسرائيلي المنتهية ولايته وزعيم حزب الليكود إن حزبه حقق "نصرا كبيرا" في الانتخابات العامة التي جرت الثلاثاء، في حين أظهرت استطلاعات الرأي تقاربا بين حزب الليكود ومنافسه الرئيسي الاتحاد الصهيوني بزعامة إسحق هرتسوغ، بينما حلت القائمة العربية المشتركة في المركز الثالث.
وقال نتنياهو في خطاب ألقاه أمام مناصريه إن حزب الليكود حقق "انتصارا كبيرا"، عكس كل التوقعات، وأكد أنه تواصل مع قادة المعسكر القومي الذين فازوا بما بين ستين و65 مقعدا في انتخابات الأمس وذلك من أجل تشكيل الحكومة المقبلة.
وطالب زعيم حزب الليكود بتشكيل "حكومة قوية ومستقرة"، وتعهد بتحقيق الأمن الحقيقي والرفاه الاجتماعي لجميع الاسرائيليين.

تعادل بين ابرز المتنافسين

وذكرت القناة الإسرائيلية العاشرة أن النتائج الأولية الثلاثاء 17 مارس/ آذار تشير إلى حصول كل من الليكود والمعسكر الصهيوني على 27 مقعدا.

من جهتها أشارت استطلاعات آراء الناخبين عند خروجهم من مراكز الاقتراع، وفق القناة الإسرائيلية الثانية، إلى تقدم الليكود بنتيجة 28 مقعدا على المعسكر الصهيوني بـ 27 مقعدا، مضيفة أن النتائج لم تحسم بشكل واضح.

وكشف مصدر أن نتنياهو وزعيم حزب البيت اليهودي اتفقا هاتفيا على البدء في تشكيل الحكومة بعد إعلان النتائج الأولية.

وذكرت وكالة الصحافة الفرنسية أن القائمة العربية الموحدة حلت في المرتبة الثالثة في انتخابات الكنيست بعد حصولها على 13 مقعدا، حسب النتائج الأولية.

وبحسب نتائج أولية غير رسمية فإن حزبي "البيت اليهودي" و"هناك مستقبل" تراجعا ليحصلان على 8 مقاعد لكل منهما.

وكان الإسرائيليون توافدوا الثلاثاء 17 مارس/ آذار لاختيار 120 نائبا إلى الكنيست في انتخابات مبكرة.

وكانت آخر استطلاعات للرأي قبل الانتخابات توقعت تقدم حزب "الاتحاد الصهيوني" بزعامة يتسحاق هرتصوغ وتسيبي ليفني على حزب الليكود بزعامة رئيس الحكومة الحالي بنيامين نتنياهو.

أما المجموعة العربية فشاركت في هذه الانتخابات بقائمة موحدة، لمنحها فرصة أكبر ودورا مؤثرا في تشكيل الائتلافات الحكومية القادمة.

وقبل اعلان النتائج رفض نتنياهو  تشكيل حكومة وحدة وطنية مع منافسيه من "المعسكر الصهيوني" بزعامة يتسحاق هرتصوغ.

وأضاف رئيس الوزراء الإسرائيلي أن أول اتصال هاتفي سيجريه في حال فوزه بالانتخابات سيكون بنفالتي بينت، زعيم حزب "البيت اليهودي" لدعوته لائتلاف حكومي.

واعتبر زعيم "المعسكر الصهيوني، يتسحاق هرتصوغ الانتخابات حسما بين التغيير والأمل اللذين يمثلهما، وبين اليأس وخيبة الأمل المجسدين بشخص نتانياهو كما جاء على لسانه.

أما حليفته تسيبي ليفني فاعتبرت هذه الانتخابات صراعا بين الصهيونية والتطرف

البرغوثي: مجتمع عنصري

وفي اول تعليق فلسطيني قال الدكتور مصطفى البرغوثي الامين العام للمبادرة الوطنية الفلسطينية ان نتائج الانتخابات الاسرائيلية تؤكد الطابع العنصري لدولة اسرائيل ومجتمعها الذي يواصل اعطاء اغلبية اصواته للاحزاب اليمينية المتطرفة. وقال ان اعلان نتنياهو انه يرفض قيام دولة فلسطينية وتباري الاحزاب الصهيونية في مزايدات التوسع الاستيطاني و التفوهات العنصرية ضد الفلسطينيين و العرب التي بلغت ذروتها باستخدام نتنياهو فزاعة تصويت العرب واخيرا تهديدات ليبرمان بقطع رؤوس الفلسطينيين العرب انما تظهر درجة الانحطاط العنصري الاسرائيلي الذي جعل من نظام الابارتهايد الاسرائيلي الاسوأ في تاريخ البشرية و أكد انه أسوأ بدرجات من نظام الابارتهايد المندثر في جنوب افريقيا.
وقال الدكتور البرغوثي ان المجتمع الاسرائيلي وساسته لن يرتدعوا الا بجعل تكاليف الاحتلال و العنصرية اكبر من مكاسبها عبر المقاومة و المقاطعة وفرض العقوبات على اسرائيل خاصة بعد ان انهارت احلام المراهنين على مفاوضات عقيمة جديدة.
, أكد الدكتور مصطفى البرغوثي ان صورة اسرائيل المحتلة و العنصرية قد اصبحت اكثر جلاءا من اي وقت مضى و آن اوان توحيد كل القوى و الطاقات الفلسطينية في مواجهتها.

وكثف الناخبون الإسرائيليون من الإدلاء بأصواتهم قبل ساعة من إغلاق الصناديق عند العاشرة مساء بالتوقيت المحلي، حيث تجاوزت نسبة التصويت 66%، في حين بلغت أكثر من 55% في أوساط فلسطينيي 48.

ودعي 5,88 ملايين ناخب إسرائيلي للإدلاء بأصواتهم اعتبارا من الساعة 5,00 تغ وحتى الساعة 20,00 لاختيار 120 نائبا في أكثر من عشرة آلاف مكتب تصويت أقيمت في المدارس والمستشفيات وحتى في السجون عبر جميع أنحاء إسرائيل، على أن يتم تكليف الشخصية الأكثر أهلية بين النواب المنتخبين لتشكيل ائتلاف مع الكتل البرلمانية الأخرى لتشكيل الحكومة.

ولأول مرة منذ قيام إسرائيل عام 1948، تتقدم الأحزاب العربية بقائمة مشتركة للمشاركة في هذه الانتخابات. وأعرب رئيس القائمة أيمن عودة عن ثقته في الحصول على 15 مقعدا، مؤكدا أن هذا التكتل سيؤثر في القرار السياسي في إسرائيل.

وحذر نتانياهو في وقت سابق من تأثير أصوات العرب على النتائج، ودعا الإسرائيليين إلى التوجه بكثافة إلى مراكز الاقتراع.