حصرياً.. خريطة سوريا الجديدة

تاريخ النشر: 19 يناير 2026 - 08:19 GMT
 تعرف على خريطة سوريا الجديدة
تعرف على خريطة سوريا الجديدة

تبدلات جوهرية في الشمال السوري.. القوات الحكومية تسيطر على مساحات واسعة

شهدت خارطة السيطرة العسكرية في الشمال السوري تغييرات كبيرة، حيث انتقلت مساحات واسعة من نفوذ قوات سوريا الديمقراطية (قسد) إلى سيطرة القوات الحكومية، ما أعاد رسم موازين القوى في منطقة حوض الفرات وريف حلب.

السيطرة في حوض الفرات وريف حلب

اذ سجلت التقارير انسحاب وحدات "قسد" من الضفة الغربية لنهر الفرات، ما سمح للقوات الحكومية بتثبيت نقاط تمركزها في مناطق كانت خارج نفوذها لسنوات، بما في ذلك مدينتي دير حافر ومسكنة، وفتح طريق إمداد مباشر نحو ريف الرقة الغربي. 

كما انتقلت إدارة مدينة الطبقة، سد الفرات، مطار الطبقة العسكري، وسد المنصورة إلى القوات الحكومية.

تغييرات في حلب

في أحياء الشيخ مقصود والأشرفية، انسحبت وحدات "قسد" وحلت مكانها المؤسسات الأمنية والخدمية التابعة للحكومة، بالتوازي مع استلام مطار الجراح العسكري في الريف الشرقي.

التصعيد في شرق الفرات

رغم الانسحابات المنظمة غربًا، تشهد مناطق شرق نهر الفرات (دير الزور والحسكة) تصعيدًا عسكريًا، مع نشاط عشائري محلي لدعم خروج "قسد"، واشتباكات في محيط حقول العمر، كونيكو، والجفرة، وتفجير بعض الجسور من قبل "قسد" لإعاقة التقدم الحكومي.

السيطرة على حقول النفط والغاز

حيث تمكنت القوات السورية من السيطرة على حقل العمر النفطي وحقل كونيكو للغاز في دير الزور، ما يمثل ضربة كبيرة للقوات التي يقودها الأكراد، ويعزز السيطرة الحكومية على موارد الطاقة في المنطقة.

محاور الاشتباك الحالية

  • تركز العمليات العسكرية في:
  1. ريف دير الزور الشرقي (الكشكية، أبو حمام، الطيانة)
  2.  ريف الرقة (كسرة الفرج ومحيط الجسور المدمرة)
  3.  البادية (محيط حقل الثورة النفطي جنوب الطبقة)

ردود فعل دولية

تابعت تركيا التحركات قرب مناطق درع الفرات وغصن الزيتون، فيما حذرت الولايات المتحدة من هجوم واسع قد يضر بقواتها المدعومة محليًا، ملوحة باستخدام عقوبات قانون قيصر على الحكومة السورية في حال توسع العمليات العسكرية.

موازين القوى في الشمال السوري

يشير هذا التقدم إلى تحول مركز الثقل العسكري والسيطرة على الموارد في المنطقة، مع مخاطر زيادة الانقسام بين القوى المحلية والإقليمية والدولية في شمال سوريا.