تفيد نتئج اولية بحاجة الى تأكيد نهائي في بعض الولايات الاميركية الى فوز الرئيس الحالي جورج بوش فيما وصف المراقبون الاقبال على الانتخابات بانه الاكبر منذ 40 عاما
وقالت النتائج الاولية من ولاية انديانا ان الرئيس الاميركي حصل على 58% من نسبة الاصوات مقابل 41% لمنافسة كيري وحصل المرشح المستقل رالف نادر على 0%
وحصل بوش على اصوات 11 من هيئة الناخبين
وفي ولاية كنتاكي ايضا تفوق بوش بحصوله على 8 اصوات من هيئة الناخبين كما فاز بوش في ولاية جورجيا وهذه الولايات تشكل مجموع اصواتها الانتخابية 34 صوتا فيما فاز كيري في ولاية فيرمونت التي يبلغ مجموع اصواتها الانتخابية ثلاثة.
وقد اصطف الناخبون في طوابير طويلة للإدلاء بأصواتهم في أكثر سباقات الرئاسة الأميركية إثارة في التاريخ الحديث. وأظهرت آخر استطلاعات الرأي التي أجريت قبل بدء الانتخابات تساوي الرئيس الأميركي جورج بوش ومنافسه الديمقراطي جون كيري.
ويتوقع محللون أن تشهد هذه الانتخابات أعلى نسبة إقبال منذ 40 عاما، واستمر المرشحان المتنافسان في حملاتهما الانتخابية حتى اللحظة الأخيرة.
ومن المتوقع أن تصل نسب الإقبال في بعض الولايات إلى نحو 80%.
وستكون ولاية ألاسكا هي آخر ولاية أميركية يدلي فيها الناخبون بأصواتهم، حيث ستغلق مراكز الاقتراع أبوابها الساعة السادسة من صباح الأربعاء بتوقيت جرينتش.
ومع احتدام المنافسة بين بوش وكيري، تتزايد المخاوف من تكرار الجدل حول نتيجة الانتخابات مثل الانتخابات السابقة والتي أعقبتها معركة قضائية.
وفي الولايات الحاسمة المتأرجحة مثل أوهايو وفلوريدا، انضم محامو المعسكرين السياسيين الرئيسيين إلى مراقبين دوليين لمتابعة سير الانتخابات.
وتتجه الأنظار إلى عدد من الولايات الحاسمة منها فلوريدا وأوهايو وبنسلفانيا، ويقول محللون سياسيون إن المرشح الذي يفوز باثنتين من تلك الولايات الثلاث سيفوز بمنصب الرئيس.
ولم يسجل مسؤولو الانتخابات في أنحاء البلاد أي مشكلات كبرى في مراكز الاقتراع رغم قولهم إن طوابير الناخبين أطول مما كان يتوقع
المرشحان الرئيس الجمهوري جورج بوش ومنافسه الديمقراطي جون كيري يترقبان في هذه اللحظات قرار الناخب الأميركي والنتيجة النهائية لنظام المجمع الانتخابي في ضوء التقارب الشديد بينهما.
ويشرف على الانتخابات الاف من المراقبين والمحامين ومبعوثي منظمة الامن والتعاون في اوروبا ممن قاموا بمهمات مماثلة في البلقان وجنوب افريقيا.
ومع صدور اتهامات بالتجاوزات بعضها وصل الى المحاكم يخشى كثيرون من تكرار تجربة سنة 2000 عندما أخر احتساب الاصوات في فلوريدا تعيين جورج بوش 36 يوما.
ويواجه الاميركيون مهمة صعبة. فعدا الرئيس ينتخبون كذلك اعضاء في الكونغرس ومسؤولين محليين كما سيتعين عليهم ان يعطوا رأيهم عبر الاستفتاء في مسائل عدة ومنها في 11 ولاية بشأن زواج مثليي الجنس.
كل هذا تنتج عنه بطاقات متعددة الاشكال تختلف من ولاية الى اخرى بل من مقاطعة الى اخرى: شاشات تعمل باللمس او استمارة بخيارات متعددة او بطاقات يتم ثقبها.
ولكل صوت اهمية. ففي سبعة استطلاعات للرأي نشرت نتائجها الثلاثاء لم تكن الغلبة واضحة لاي من المتنافسين. ولهذا حرص كل منهما على التجوال بلا كلل في الولايات المترددة.
وليس بوسع المرشحين اهمال اي ولاية حيث ان المرشح المتقدم في كل ولاية يحصل على كافة اصوات كبار الناخبين الذين يختارون بدورهم الرئيس. وفي الاجمال يحتاج الفائز الى اصوات 270 من اصل 538 ناخبا كبيرا.
وصوت بوش وزوجته لورا وابنتاه بالقرب من مزرعتهم في كروفورد في تكساس. وقال بوش قبل اجتماع انتخابي اخير في كولومبوس في اوهايو ان الانتخابات ستقرر بشأن "الموضوعات الكبرى كالحرب والسلام والاقتصاد".
وسينتظر بوش النتائج في البيت الابيض مع افراد عائلته ووالده الرئيس الاسبق جورج بوش ووالدته باربرا
واختار كيري من جانبه وسكونسن المترددة لتنظيم اخر اجتماع انتخابي. وقال بوب شرام مستشاره الرئيسي "شعوري جيد لاني اعتقد اننا سنفوز"
--(البوابة)—(مصادر متعددة)