ففي منطقة (عفرة ضمد) بالحدود اليمنية السعودية (شرق محافظة الداير بني مالك السعودية) تلقى اليمني محمد حسن شبان نبأ ولادة زوجته بنتا بفرح كبير ؛ فقد رزقه الله (6) من الذكور .
وبادر الأب بتسميتها (نجوى) .. إلا أن علامات الاستفهام بدأت تلاحقه بعد أيام قليلة ؛ إذ اتضح بروز عضو صغير في منطقة الأجزاء التناسلية الأنثوية تبولت المولودة من خلاله ؛ فسارع شبان بتغيير الاسم إلى (ناجي) اعتقادا بأنه ذكر وليست أنثى .
لكن شبان احتار على مدى الأربع سنوات الماضية في تشابه(ناجي) بالأنثى ، مما دعاه لعرض فلذة كبده على الأطباء في مستشفى (صبيا العام) ثم (مستشفى الملك فهد المركزي) بجازان آملا في تحديد جنس فلذة الكبد ، وما أن كشف الأطباء مبدئيا على فلذة كبد شبان حتى خرجوا يؤكدون حيرتهم وعدم إمكانية حسم الجنس له .
وأوضح المدير الطبي في (مستشفى صبيا العام) / حسين شيعاني : " إن شبان راجع المستشفى وفحص الحالة ، ولا توجد لدينا طريقة لإجراء الجراحة التعديلية عند التأكد من الجنس " .
وما زال شبان يبحث عن إجابة للسؤال الحائر : ما ولدته زوجتي ناجي أم نجوى ؟