موسى يرفض دعوة اولمرت وفرنسا تواصل حصار الحكومة الفلسطينية

تاريخ النشر: 03 أبريل 2007 - 06:43 GMT

رفض امين الجامعة العربية عمرو موسى دعوة رئيس وزراء اسرائيل ايهود اولمرت لعقد قمة اسرائيلية عربية، فيما ابلغت باريس الحكومة الفلسطينية انها لا تزال تعارض التعامل مع وزرائها من حماس، بينما طالبتها لندن بتلبية شروط الرباعية.

وقال موسى للصحافيين عقب اجتماع مع وزير خارجية النروج جوناس غار ستوير انه اقتراح "غير جاد ولا يقدم جديدا وهدفه الوحيد هو الحصول على التطبيع المجاني".

واضاف ان "مثل هذه الاطروحات الاسرائيلية غير المقبولة تعكس اضطرابا كبيرا في السياسة الاسرائيلية والتفافا على المبادرة العربية للسلام من خلال اطلاق رسائل غير مفهومة كالمطالبة بتعديل المبادرة العربية للسلام واعتبار عودة اللاجئين والحدود خطوطا حمراء".واعلن موسى ان اللجنة التي شكلتها قمة الرياض لتفعيل المبادرة العربية ستجتمع على المستوى الوزاري في غضون اسبوعين في مقر الجامعة العربية في القاهرة.

واوضح ان "الهدف من الاجتماع هو متابعة تفعيل المبادرة العربية والتاكيد مرة اخرى على دعوة حكومة اسرائيل والاسرائيليين جميعا الى قبول مبادرة السلام العربية واغتنام مبادرة السلام السانحة لاستئناف عملية المفاوضات المباشرة والجدية على كافة المستويات".

وكان اولمرت صرح الاحد بانه على استعداد للمشاركة في قمة مع قادة الدول العربية المعتدلة لبحث المبادرة العربية.

حصار باريس

في غضون ذلك، افادت وزارة الخارجية الفرنسية ان فرنسا ابلغت وزير الخارجية الفلسطيني زياد ابو عمرو بانها لا تزال تعارض التعامل مع وزراء حركة حماس في حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية.

وقال مساعد المتحدث باسم الخارجية دوني سيمونو "لا نود اجراء اتصالات مع ممثلين عن حماس".

واضاف ان حماس "كمنظمة ترفض صراحة الاعتراف باسرائيل" مذكرا بان الاتحاد الاوروبي ما زال يعتبرها منظمة ارهابية. وقال ان وزير الخارجية فيليب دوست بلازي ذكر ابو عمرو بهذا الموقف الفرنسي خلال لقائهما الاثنين في باريس.

وكان ابو عمرو وهو وزير مستقل اعلن الاحد ان الحكومة الفلسطينية الجديدة ترفض "اي تمييز" بين اعضائها منتقدا رفض الاتحاد الاوروبي والاسرة الدولية التعامل مع الوزراء المنتمين الى حركة حماس.

من جهة اخرى قال سيمونو انه ليس هناك من "شروط جديدة" لاستئناف المساعدة للحكومة الفلسطينية.

لكنه اضاف "سوف نرحب باي مبادرات اخرى ذات مغزى" تقوم بها الحكومة الفلسطينية من اجل "احلال الظروف المناسبة لشراكة جديدة". وذكر من ضمن "المبادرات" الافراج عن الجندي الاسرائيلي الذي خطفته مجموعات فلسطينية في حزيران/يونيو الماضي ووقف اطلاق الصواريخ على اسرائيل.

شروط الرباعية

من جانبها،

دعت وزير الخارجية البريطانية مارغريت بيكيت الحكومة الفلسطينية لتلبية شروط اللجنة الرباعية الدولية الخاصة بالشرق الاوسط. وقالت في رسالة الى الوزير ابو عمرو هي الاولى من نوعها بين الحكومتين البريطانية والفلسطينية "نسعى للعمل مع حكومة تقوم على مبادئ الرباعية".

وعبرت بيكيت عن املها في ان "تنجح في تحقيق السلام للشعب الفلسطيني وان تستطيع توسيع وقف اطلاق النار وفرض القانون والنظام في الشارع الفلسطيني وتأمين اطلاق سريع للجندي الاسرائيلي".

بيلوسي وعباس

الى ذلك، بحثت رئيسة مجلس النواب الاميركي نانسي بيلوسي في رام الله مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس في عملية السلام الاسرائيلية الفلسطينية.

وصرح كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات ان "بيلوسي والوفد المرافق لها اعربا عن آرائهما وقلقهما ونقاط الخلاف معنا كما اعرب الرئيس عباس عن وجهات نظره". واضاف ان "المباحثات تناولت حكومة الوحدة الوطنية والنقطة التي سننطلق منها بعد تشكيلها والاصلاحات التي نعتزم القيام بها والسبل الكفيلة بالوصول الى الادارة الرشيدة وبانهاء حال الفوضى".

من جانبه ،اكد عباس لبيلوسي على ضرورة قبول اسرائيل بالمبادرة العربية بعد ان اعلن رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت استعداده للمشاركة في مؤتمر اقليمي مع الدول العربية.

تطورات ميدانية

وميدانيا، أصيب قائد كتائب شهداء الأقصى في نابلس شمالي الضفة الغربية بجروح خطيرة في اشتباك مع قوة خاصة للاحتلال داهمت مخيم بلاطة للاجئين شرقي المدينة وحاصرت منزله.

وقالت مصادر أمنية وطبية فلسطينية إن أحمد سناقرة (22 عاما) أصيب بأربع رصاصات في البطن ورصاصة في اليد اليسرى.

وسبق أن تعرض سناقرة لأكثر من ست محاولات اغتيال في نابلس أصيب في ثلاث منها بجروح. وتعتبره قوات الاحتلال الإسرائيلية من أبرز المطلوبين في المدينة.

وتفرض قوات الاحتلال طوقا أمنيا شاملا على كافة المناطق الفلسطينية بالضفة الغربية وقطاع غزة منذ يومين. وقالت متحدثة باسم الاحتلال إن الإغلاق سيستمر طيلة فترة عيد الفصح اليهودي التي تنتهي في التاسع من أبريل/نيسان الجاري.