يستعد السودانيون يوم السبت لمليونية جديدة للمطالبة بـ”تأسيس سلطة مدنية كاملة” وفق ما اعلن بيان للتجمع المهني المستقل وقائد الحراك الاحتجاجي والذي اكد إن “مواكب (مظاهرات) 25 ديسمبر/كانون الأول المليونية من أجل انتزاع سلطة الشعب وثروته كاملة”.
المطالبة بتاسيس سلطة وطنية
وتأتي الدعوة للتظاهرات أيضا للمطالبة بـ”تأسيس السلطة الوطنية المدنية الخالصة النابعة من القوى الثورية الحية المتمسكة بالتغيير الجذري”، حسب البيان.
ومنذ 25 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، يشهد السودان احتجاجات، ردا على إعلان قائد الجيش رئيس مجلس السيادة “عبدالفتاح البرهان”، في ذلك اليوم حالة الطوارئ وحل مجلسي السيادة والوزراء الانتقاليين، عقب اعتقال قيادات حزبية ومسؤولين، وهو ما اعتبرته قوى سياسية ومدنية “انقلابا عسكريا”، مقابل نفي من الجيش.
اتفاق البرهان وحمدوك
وفي 21 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، وقع “البرهان” ورئيس الحكومة “عبدالله حمدوك” اتفاقا سياسيا يتضمن عودة الأخير لمنصبه، وتشكيل حكومة كفاءات، وإطلاق سراح المعتقلين السياسيين، وتعهد الطرفين بالعمل سويا لاستكمال المسار الديمقراطي.
لجان مقاومة الديوم الشرقية تخرج في موكب دعائي ل #مليونية_25ديسمبر pic.twitter.com/URRmU9iyqI
— HOSHA (@WADHOSHA) December 24, 2021
ورحبت دول ومنظمات إقليمية ودولية، بينها الأمم المتحدة، بهذا الاتفاق، بينما رفضته قوى سياسية ومدنية سودانية، معتبرة إياه “محاولة لشرعنة الانقلاب”.
ياتي ذلك فيما تضاربت التصريحات والمعلومات بشأن عزم رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك الاستقالة من منصبه، بعد ان رفض وساطات بعض قادة القوى السياسية -بمن فيهم شخصيات من المجلس المركزي للحرية والتغيير- لثنيه عن قرار الاستقالة أو حتى إرجائه إلى وقت آخر، لحين ترتيب الساحة السياسية.
✌#مليونيه_٢٥ديسمبر pic.twitter.com/mqneos55rt
— roro albushra (@AlbushraRoro) December 24, 2021
ونقل عن رئيس الوزراء أن قرار الاستقالة عائد إلى انقسام القوى السياسية وتراجعها عن دعم الاتفاق السياسي الذي أبرمه مع القائد العام للجيش السوداني عبد الفتاح البرهان يوم 21 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، بالإضافة إلى رفض الشارع لتلك التسوية السياسية.
