لقي ثمانية من عناصر المارينز الاميركيين مصرعهم وجرح تسعة اخرون في محافظة الانبار، واصيب 16 شخصا في انفجار سيارة مفخخة امام مكتب قناة "العربية" في بغداد، فيما عاودت الطائرات الحربية الاميركية مهاجمة أهداف في مدينة الفلوجة.
وقال الجيش الاميركي ان ثمانية من عناصر المارينز لقوا مصرعهم وجرح 9 اخرون في في محافظة الانبار العراقية.
ولم يورد الجيش مزيدا من التفاصيل حول ظروف مقتلهم.
ومن جهة ثانية، انفجرت قنبلة أمام مكتب قناة العربية التلفزيونية ومقرها دبي يوم السبت في غرب العاصمة العراقية بغداد مما أسفر عن اصابة ستة أشخاص بجروح.
وقالت الشرطة العراقية ان 16 شخصا جرحوا في الانفجار.
وكانت نجوى قاسم كبيرة مراسلي العربية في بغداد ابلغت رويترز في وقت سابق ان انفجارا قد وقع وان هناك ما بين ستة الى سبعة جرحى مضيفة أنها أصيبت اصابة طفيفة في الانفجار.
وقالت في بث على الهواء مباشرة على قناة العربية ان حريقا شب نتيجة الانفجار ألحق أضرارا بالمبنى وأضافت أن سيارة ملغومة مريبة انفجرت على ما يبدو في مراب السيارات.
وتابعت أنها غير متأكدة من أن المحطة التلفزيونية كانت هي المستهدفة بالانفجار.
الى ذلك، قال شهود عيان ان الطائرات الحربية الاميركية عاودت مهاجمة أهداف في مدينة الفلوجة المضطربة بالعراق وسط قتال بين القوات الاميركية ومقاتلين.
ووصف جندي من مشاة البحرية الاميركية في قاعدة قريبة من الفلوجة الهجمات بأنها أعنف قصف مدفعي سمعه في شهرين.
ولم ترد انباء فورية عن الخسائر التي نجمت عن أكثر من عشر هجمات جوية على المنطقة الجنوبية الشرقية من المدينة التي يغلب على سكانها السنة.
ولم يرد اي تعقيب على الفور من المتحدث العسكري الاميركي.
وقال قادة مشاة البحرية الاميركية يوم الجمعة انهم يستعدون لشن هجوم كبير على الفلوجة والرمادي وهما معقلان اخران للمقاتلين غربي بغداد.
وتهدف هذه الضربات الى سحق المقاتلين واستئصال شأفة المتشددين العرب الذين يقودهم ابو مصعب الزرقاوي حتى يتسنى للحكومة العراقية المؤقتة اجراء انتخابات على مستوى البلاد في كانون الثاني/يناير.
وقصفت طائرات اميركية الفلوجة في ساعة متأخرة من مساء يوم الجمعة فيما وصفه الجيش بأنه ضربتان موجهتان الى مخابيء اسلحة.
وقال مسؤولو مستشفى ان غارة جوية شنت في وقت سابق من يوم الجمعة قتلت ثلاثة رجال.
وقال قادة مشاة البحرية انهم يواجهون مقاتلين يصل عددهم الى 2000 مقاتل من العراقيين والاجانب المتحصنين في الفلوجة. ويعتقد ان بعضهم ضباط سابقون بالجيش موالون لصدام حسين واخرون متشددون اسلاميون يتزعمهم الزرقاوي.
وقال البريجادير جنرال دينيس هيلجيك في قاعدة قريبة من الفلوجة يوم الجمعة "اننا نستعد لشن عملية كبيرة."
وأضاف "اذا كنا سنفعل ذلك فاننا سنفعله بطريقة حاسمة وسنسحقهم."
وقال هيلجيك وهو نائب قائد الفوج الاول مشاة ان الهجوم المتوقع سيشمل قوات عراقية.—(البوابة)—(مصادر متعددة)