قتل الجيش اللبناني ستة من عناصر حركة "فتح الاسلام" في اشتباك اندلع في بلدة القلمون شمال البلاد، وجاء غداة اعلان وزير الدفاع إلياس المر ان الجيش بات يسيطر على 80 في المئة من مخيم نهر البارد الذي كانت تتحصن فيه المجموعة.
وقال مصدر امني ان عددا من الجنود اصيبوا خلال الاشتباك الذي بدأ اثر تلقي الجيش معلومات عن وجود عناصر من فتح الاسلام في المنطقة التي انتشر فيها ليلا.واضاف ان الجيش يقوم بتمشيط المنطقة الحرجية بين القلمون وفيع (جنوب طرابلس كبرى مدن شمال لبنان) ودده شرق القلمون في اتجاه الكورة وهي منطقة تكثر فيها الاحراج والوديان.
وافاد سكان ان الاشتباكات بدأت قبيل السادسة صباحا واستمرت حوالى ساعتين ونصف الساعة وشاركت فيها مروحيات اطلقت النار على المسلحين.
واندلع اشتباك مماثل في الاسبوع الماضي في طرابلس بعد ان اقتحمت القوات اللبنانية مخبأ للمسلحين وقتلت سبعة معظمهم اجانب.
كما نشب اشتباك يوم 20 ايار/مايو في طرابلس أدى الى وقوع قتال شديد في مخيم نهر البارد بين الجيش وجماعة فتح الاسلام.
وأدى القتال بين المسلحين والجيش اللبناني في المخيم الى مقتل 194 شخصا على الاقل منهم 84 جنديا و70 مسلحا و40 مدنيا.
وجاء احدث اشتباك في بلدة القلمون غداة اعلان وزير الدفاع اللبناني الياس المر ان 80 في المئة من مخيم نهر البارد في شمال لبنان أصبح تحت سيطرة الجيش اللبناني.
وأضاف المُر في مقابلة تلفزيونية أن السبب في استمرار المعارك التي تدور حاليا بين قوات الجيش وعناصر من "فتح الإسلام" رغم إعلان الحكومة وقف العمليات العسكرية هو فرار بعض تلك العناصر إلى بقعة صغيرة من مخيم نهر البارد ومواصلتهم مهاجمة قوات الجيش اللبنانية.
ودعا المُر الفلسطينيين داخل المخيم إلى طرد عناصر فتح الإسلام وأشار إلى أن عدد الذين لا يزالون يقاتلون الجيش داخل المخيم انخفض إلى 50 أو 60 عنصرا بعد أن كانوا في البداية أكثر من 350 عنصر.
ومن جهة أخرى ، دعا الجيش اللبناني الفلسطينيين الذين لا يزالون في مخيم نهر البارد، إلى التصدي لمن تبقى من عناصر فتح الإسلام في المخيم وحملهم على الاستسلام.