وقال باري محمد يرو احد المشايخ التقليديين في اتصال هاتفي من مقديشو ان اعمال العنف اندلعت الاربعاء اثر خلاف لم تحدد طبيعته تحول الى مواجهات بين فصيلين في المدينة.
وقال المصدر ان اعمال العنف استمرت حتى المساء.
وتابع ان وجهاء المنطقة كانوا يحاولون التوصل الى وقف المواجهات التي اوقعت 18 قتيلا.
ونقل الجرحى الى مستشفى المدينة حسب ما قال مهدي عرب احد المسؤولين في المستشفى.
واضاف ان "المعارك كانت عنيفة ودامت 12 ساعة. اعتقد ان عدد القتلى اكبر بكثير".
والصومال البلد الفقير في القرن الافريقي يعاني من فوضى عارمة منذ سقوط نظام الرئيس محمد سياد بري عام 1991.
ومنذ سقوط المحاكم الاسلامية نهاية العام الماضي ومطلع العام الحالي تدور مواجهات في مقديشو بين القوات الحكومية المدعومة من الجيش الاثيوبي والمسلحين الصوماليين.
ومن جهة أخرى، شوهدت مئات من سكان مقديشو تفر الخميس من المدينة خشية تجدد المعارك بعد تبادل لاطلاق النار الاربعاء.
وقال حسين دكار من سكان سيناي شمال مقديشو ان "معارك جديدة وقعت (...) ولهذا السبب نغادر منازلنا".
واضاف حسين وهو اب لثلاثة اولاد ان "معظم السكان فروا وكنت من النادرين الذين بقوا في المدينة. لكن لا مؤشرات بعودة السلام قريبا الى البلاد لهذا السبب قررت الرحيل الان مع اسرتي".
وقالت شمسو محمد ورسام المقيمة في شمال مقديشو ولها خمسة اولاد "كان حينا من اهدأ احياء مقديشو لكن يبدو الان ان الوضع نفسه في جميع الاحياء. علينا الرحيل قبل فوات الاوان".
والاحد اعلنت المفوضية العليا للاجئين التابعة للامم المتحدة ان 124 الف شخص فروا منذ شباط/فبراير نتيجة اعمال العنف في مقديشو