وقال مراسلون ان العملية التي نفذت بعد حصار دام عدة ايام لمخبأ اسلامي في موقع ايباكورن شنها مئات العسكريين المجهزين بعتاد ثقيل ومدعومين بعناصر الدفاع المدني. وكتب مراسل صحيفة الشروق ان امير الجماعة السلفية للدعوة والقتال صهيب بين الاسلاميين القتلى.
من جانبه قال مراسل صحيفة الوطن ان الاسلاميين وفي محاولة لفك الحصار وتحويل الانتباه شنوا هجوما عصر الاربعاء على حاجز اقامه الجيش قريب من منطقة المعارك ما اسفر عن سقوط ثلاثة عسكريين.
واعلنت الجماعة السلفية للدعوة والقتال منذ ايلول/سبتمبر ولاءها الى تنظيم القاعدة بزعامة اسامة بن لادن وتحولت الى تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الاسلامي.
وافاد المراسلون ان العملية استمرت ليل الاربعاء الخميس. وكانت مجموعة الاسلاميين تتكون من خمسين الى ثمانين عنصرا عدد منهم من القياديين المتوسطين.
وما زال العسكر يحاصر منطقة المعارك الخميس حسب نفس المصادر.
وتعتبر هذه العملية من اكبر المعارك التي شنها الجيش في ولاية بجاية على المجموعات الاسلامية المسلحة منذ حزيران/يونيو 2004 عندما قضى على عناصر السلفية المعتصمين في جبال اقفادو.
وتزامنت العملية مع موجة جديدة من الاعتقالات قامت بها خلال الاسابيع الماضية قوات الامن في اوساط شبكات دعم الاسلاميين في المدن ومع استئناف محاكمات الاسلاميين الفارين او المعتقلين بعد تعليقها.