مقتل 15 في مواجهات بين مليشيات مسلحة والقوات الجزائرية

تاريخ النشر: 09 أبريل 2007 - 03:38 GMT
قالت مصادر أمنية في الجزائر إن مليشيات مسلحة فتحت النار على دورية عسكرية في شمال غربي البلاد ما أدى لاندلاع اشتباكات بين الطرفين أسفرت عن مقتل تسعة جنود وستة من جانب المهاجمين.

ونقلت تقارير متطابقة عن مصادر أمنية أن مجموعة من أربعين مسلحاً هاجمت القوة العسكرية، عقب انتهائها من دورية أمنية بالقرب من بلدة "بن علال"، نحو 155 ميلاً غربي العاصمة الجزائر. واستدعت المواجهات المسلحة القوية، الاستعانة بدعم جوي من المروحيات العسكرية والعربات المدرعة. ويشار أن آخر هجمات المسلحين التي جرى الإبلاغ عنها وقعت في ولاية "بسكرة" جنوب شرقي الجزائر، قتلت خلالها العناصر المتشددة المسلحة ثلاثة من الجنود في الثالث من إبريل/نيسان الجاري.

ويرى المراقبون السياسيون أن المليشيات المتشددة قد تسعى لتصعيد موجة العنف ضد الحكومة في إطار تحرك لإرباك الانتخابات التشريعية المقررة في 17 مايو/أيار المقبل.

هذا وقد شن تنظيم "القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي" مؤخراً سلسة من التفجيرات الدموية والمنسقة التي استهدف بعضها عمال أجانب في الجزائر.

ويشق العنف المسلح طريقه مجدداً إلى الجزائر التي بدأت في التعافي تدريجياً من حقبة دموية قادتها المليشيات المتشددة أودت بحياة 150 ألف شخص في تسعينات القرن الماضي.

ومثل الأجانب المقيمون في الجزائر الهدف المحوري لتلك الهجمات التي هدفت لإقامة دولة إسلامية.

وكان الرجل الثاني في تنظيم القاعدة، أيمن الظواهري، قد بارك في تسجيل مرئي في سبتمبر/أيلول بمناسبة الذكرى الخامسة لهجمات 11/9 عام 2001 على الولايات المتحدة، تحالف التنظيم مع الجماعة السلفية للدعوة والقتال. وعلى الفور، تغير مسمى الجماعة السلفية للدعوة والقتال إلى "القاعدة في شمال أفريقيا الإسلامية."

ويشار أن الجماعة رفضت برنامج العفو الشامل الذي أطلقته حكومة الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقه عن الجماعات المسلحة في إطار خطوة نحو المصالحة الوطنية