قال مصدر بالتحالف الداعم للرئيس المصري المعزول، محمد مرسي، إن شابا قتل، صباح الأحد، خلال تفريق قوات الأمن مسيرة معارضة للسلطات الحالية بمدينة بني سويف وسط البلاد.
المصدر بـ”التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب”، الذي طلب عدم الكشف عن هويته، أوضح أن “عبد الله راضي الناب (25 عاما) أصيب برصاص خرطوش (طلقات نارية تحتوي على كرات حديدية) في الصدر والبطن أودت بحياته، بعد أن فرقت قوات الأمن مسيرة صباحية بقرية الميمونة التابعة لمركز الواسطى ببني سويف وسط البلاد”.
وأشار المصدر إلى إصابة عدد آخر من المتظاهرين دون أن يذكر رقما محددا، بعضهم في حالة حرجة.
وقال المصدر إن قوات الأمن حاصرت كافة مداخل ومخارج القرية، وسط انتشار غير مسبوق فى شوارعها، وغلق المدارس والمصالح الحكومية، فضلا عن تحليق طائرات مروحية على ارتفاعات منخفضة.
من جانبه، قال محمد سلطان رئيس قطاع الرعاية الحرجة والإسعاف بوزارة الصحة، للأناضول، إنه لم يصل للوزارة أي إخطار بوفيات حتى الساعة 9:00 تغ.
ولم يتسن الحصول على تعقيب فوري من وزارة الداخلية حول مقتل الشاب والاتهامات الموجهة إلى الأمن بالمسؤولية عن مقتله.
لكن الوزارة تقول إنها تفض هذه التظاهرات استجابة لقانون التظاهر الذي يمنع خروج تظاهرات لم تحصل على ترخيص مسبق، مشيرة إلى حرصها على استخدام القوة المتدرجة في فضها، دون استخدام الطلقات النارية والاكتفاء بقنابل الغاز.
ويعتبر مؤيدو مرسي أن عزله في 3 يوليو/ تموز 2013 على يد الجيش بمشاركة قوى دينية وسياسية بعد احتجاجات شعبية واسعة ضده “انقلاب عسكري”، بينما يراها معارضوه “ثورة شعبية”.
ومنذ ذلك التاريخ ينظم التحالف الداعم لمرسي فعاليات منددة بعزله، ومطالبة بعودة “الشرعية”، التي يعتبرونها متمثلة في عودة الرئيس المنتخب إلى الحكم، في إشارة إلى مرسي، وهي المظاهرات التي شهدت في أحيان كثيرة تفريق من قوات الأمن أوقعت قتلى ومصابين
