أعلنت السلطات الليبية وبعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا السبت مقتل أحد رجال الأمن الدبلوماسي الليبي وجرح آخر في هجوم مسلح استهدف مقر بعثة برناج الأمم المتحدة الإنمائي في العاصمة الليبية طرابلس الجمعة.
وقالت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا في بيان تلقت فرانس برس نسخة منه إن "مسلحين مجهولي الهوية قاما الجمعة بإطلاق النار من داخل سيارة مارة على عناصر الشرطة الدبلوماسية الذين يقومون بمهام حراسة خارج مكتب برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في طرابلس".
وأضافت أن "أحد عناصر الشرطة أُصيب بجروح بالغة وتوفي فيما بعد في المستشفى"، فيما تحدثت السلطات الليبية عن جريح آخر في الحادثة.
وأشارت الأمم المتحدة إلى أن "الشرطة الدبلوماسية تجري تحقيقات لتحديد ظروف ودوافع حادثة إطلاق النار هذه"، لافتة إلى أن " أيا من موظفي الأمم المتحدة لم يتعرض للأذى في هذه الحادثة".
واعرب الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا برناردينو ليون في البيان عن إدانته لعملية إطلاق النار كما تقدم بتعازيه إلى الشرطة الدبلوماسية، فيما ناشدت الأمم المتحدة "الشرطة بإجراء تحقيقات مستفيضة في هذه الحادثة".
من جهتها، قالت وزارة الخارجية والتعاون الدولي في الحكومة الليبية المؤقتة المعترف بها دوليا في بيان تلقت فرانس برس نسخة منه إنها "إذ تدين بشدة هذه الجريمة النكراء،لا يسعها إلا أن تؤكد دعمها غير المحدود لرجال الشرطة الأبرار وأبناء الوطن المخلصين، في مواجهة هذا المخطط الإجرامي".
واعتبرت الوزارة أن "قوى التطرف والتخريب تواصل عملياتها الإرهابية ضد مؤسسات الدولة الليبية ومرافقها المختلفة، و ذلك كجزء من مخطط إجرامي متشعب يهدف إلى إشاعة الرعب بين المواطنين وأيضا المقيمين في ليبيا، بمن فيهم الدبلوماسيون".
وفي 27 كانون الأول انفجرت سيارة مفخخة امام مبنى الادارة العامة لحماية البعثات الدبلوماسية بوزارة الداخلية في طرابلس، وهو هجوم تبناه تنظيم الدولة الإسلامية وفق موقع "سايت" المتتبع للجماعات الإسلامية.
وغادرت معظم البعثات والهيئات الدبلوماسية العاصمة طرابلس، منذ سيطرة مليشيات "فجر ليبيا" الإسلامية على العاصمة في نهاية تموز الماضي، بسبب مخاوف أمنية من استهداف عناصرها.