وقال متحدث باسم حركة تحرير السودان الفصيل الوحيد الذي وقع الاتفاق في مايو ايار 2006 مع الحكومة من بين ثلاثة فصائل من متمردي دارفور اجرت مفاوضات ان القائد عبد الشافي جمعة عربي وثلاثة من مرافقيه قتلوا يوم السبت قرب نيالا عاصمة ولاية جنوب دارفور. قال المتحدث عبد الطيب خميس انهم غير متأكدين ممن قتله لكنه قتل في منطقة تسيطر عليها ميليشيات الجنجويد. وقال انهم ينحون باللائمة على الحكومة وان هذا النوع من الهجمات حدث في هذه المنطقة من قبل وان هذا يعرض السلام للخطر.
ووقع الحادث في نفس اليوم الذي قتل فيه ثمانية من اعضاء الحركة واثنين من ضباط الشرطة السودانية في اشتباك. وقال مركز الاعلام السوداني التابع للحكومة ان القتال اندلع عندما حاصرت الشرطة مقر الحركة في مدينة ام درمان على الضفة الغربية للنيل مقابل العاصمة السودانية الخرطوم. وقال ان الحركة رفضت تسليم اعضاء ضالعين في حادث مروري وقع قبل يومين الى السلطات. وتشير تقديرات الخبراء الى ان 200 الف شخص قتلوا و2.5 مليون اخرين طردوا من ديارهم في دارفور ليقيموا في مخيمات بائسة خلال حملة من القتل والنهب والاغتصاب استمرت اربع سنوات. وتصف واشنطن هذا العنف بالابادة وهو ما ترفضه الخرطوم.
ويقول متمردون وسكان ان الحكومة تدعم الجنجويد وينحون عليها باللائمة في الانتهاكات المنتشرة في دارفور. وتقول الحكومة انهم خارجون عن القانون وانها ليست لها اية صلة بهذه الميليشيات.
وبعد اتفاق السلام في العام الماضي اصبح ميني اركوا ميناوي زعيم الحركة مساعدا كبيرا للرئيس يتمتع بمسؤوليات خاصة تجاه دارفور. لكنه شكا من ان حزب المؤتمر الوطني المسيطر يفتقر الى الارادة السياسية اللازمة لتنفيذ اتفاق السلام.