35 قتيلا في معارك وقصف بين النظام والمعارضة في حلب

تاريخ النشر: 26 أبريل 2016 - 07:43 GMT
دخان متصاعد إثر ضربة جوية على حلب
دخان متصاعد إثر ضربة جوية على حلب

قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن القتال في مدينة حلب وقربها بشمال سوريا أسفر عن سقوط 35 قتيلا على الأقل خلال الأربع والعشرين ساعة الاخيرة، بينهم ثمانية أطفال على الأقل، وخمسة عمال انقاذ.

وأضاف المرصد ومقره بريطانيا أن قصف قوات الحكومة السورية ومقاتلي المعارضة للعديد من الأحياء السكنية داخل المدينة أسفر أيضا عن إصابة العشرات.

واشتد القتال في حلب في الأيام الأخيرة بعد أن أوشكت هدنة جزئية توسطت فيها واشنطن وموسكو في فبراير شباط على الانهيار.

وفي وقت سابق، قال المرصد ومتطوعون إن "خمسة من عمال الإنقاذ قتلوا بعدما استهدفتهم في ما يبدو غارات جوية وهجوما صاروخيا الليلة الماضية في منطقة خاضعة الى سيطرة مقاتلي المعارضة غربي حلب".

وأكد عمال إنقاذ أن "غارتين جويتين نفذتا كما أطلق صاروخ واحد على الأقل، وأصابت الهجمات مركزا للدفاع المدني السوري في بلدة الأتارب الواقعة على بعد حوالى 25 كيلومترا في غرب حلب".

وتصاعد القتال في محافظة حلب خلال الأسابيع القليلة الماضية إذ تكاد تنهار هدنة جزئية توسطت بشأنها الولايات المتحدة وروسيا.
وقال أحد العاملين في الدفاع المدني في شمال غرب سوريا راضي سعد: "كان الهدف دقيقا الى الغاية، والشباب كانوا في المركز ومستعدين في حال حدوث أي طارئ، وعندما سمعوا أن الطيران في المنطقة ولم يدركوا أنهم الهدف".

وأضاف أنه لم "يتضح إن كانت طائرات روسية أم سورية هي التي نفذت الهجمات، ولم يصدر تعليق فوري من الحكومة السورية".

وقال عضو آخر في الدفاع المدني أحمد الشيخو إن "خمسة من عمال الإنقاذ قتلوا وأصيب اثنان بجروح خطيرة، ودمرت أيضا سيارات إسعاف وسيارات يملكها أطباء".

وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان ومقره بريطانيا أن "خمسة أشخاص على الأقل قتلوا وأكد تعمد استهداف المركز".
كما أشار إلى أن "العشرات قتلوا في غارات جوية شنتها القوات الحكومية وقصف نفذه مقاتلو المعارضة خلال الأيام القليلة الماضية في مدينة حلب".