مفاوضات صعبة للافراج عن الرهينتين الهولنديين في اليمن

تاريخ النشر: 04 أبريل 2009 - 03:32 GMT
البوابة
البوابة

تتقدم المفاوضات مع خاطفي زوجين هولنديين في اليمن بصعوبة بالنظر الى الشروط التي يضعها قائد الخاطفين للافراج عنهما

ويطالب الزعيم القبلي علي ناصر السراجي لقاء الافراج عن الهولندي وزوجته اللذين خطفا في 31 آذار/مارس ان يتم على الاقل استجواب الضباط المسؤولين عن هجوم على موكبه، من قبل اجهزة الامن، بحسب المصادر ذاتها.

وكان السراجي اشار الاربعاء الى ان عملية الخطف اتت ردا على هجوم استهدف موكبه في نيسان/ابريل 2008 شرق العاصمة صنعاء اصيب خلاله ستة من افراد حمايته.

واوضح احد الوسطاء طالبا عدم كشف هويته "لقد قال (السراجي) انه لن يفرج عن الرهينتين اذا لم يتم على الاقل استجواب خصومه من قبل الشرطة وتحميلهم مسؤولية افعالهم".

ومع ذلك يبدو ان هناك مرونة اكثر من زعيم الخاطفين مقارنة بطلباته السابقة. وكان طالب في السابق بتسليمه منفذي "الهجوم" مشيرا الى "قائد امن محافظة مارب محمد الغدره وقائد الامن المركزي في مارب محمد عمر والجنود الذين اطلقوا النار بلا سبب"، على حد قوله.

وكان تم خطف الزوجين الهولنديين قرب صنعاء واقتيادهما الى منطقة آل سراج الوعرة في قلب منطقة قبيلة بني ضبيان، على بعد 90 كلم جنوب غرب صنعاء.

وخطف مسلحون ينتمون الى احدى القبائل اليمنية الهولندي وزوجته ، في احدى ضواحي العاصمة صنعاء واقتادوهما الى منطقة قبلية يصعب الوصول اليها، كما اعلن محافظ صنعاء الثلاثاء. ويعمل الهولندي المخطوف في مشروع لجر المياه في تعز (200 كلم جنوب صنعاء). وتحاصر قوات الامن اليمنية موقع احتجاز الرهينتين، بحسب مسؤولين. ويشهد اليمن باستمرار عمليات خطف اجانب على يد قبائل تريد ان تحقق الحكومة مطالب لها. وخطفت هذه القبائل اكثر من مئتي اجنبي في السنوات ال15الاخيرة. وغالبا ما يتم تحقيق مطالب الخاطفين ما يؤدي الى الافراج عن الرهائن من دون تعرضهم للاذى.