نظم معارضون سوريون امس الخميس اعتصاماً أمام سفارة بلادهم وسط العاصمة البريطانية لندن قالوا إنه يهدف للتضامن مع المعتقلين السياسيين والمفقودين في السجون السورية.
وابلغ وليد سفور رئيس اللجنة السورية لحقوق الإنسان المنظمة للإعتصام يونايتد برس إنترناشونال نتظاهر في اليوم العالمي للتضامن مع سجناء الرأي والمفقودين في سورية الذي اعلنته منظمات حقوق الإنسان داخل سورية لنقول للنظام السوري كفي اعتقالات واحكام عرفية وتطبيق حالات الطوارئ علي بلادنا منذ نحو 45 عاماً وتذكيره أيضاً بأن هناك أكثر من 20 ألف مفقود في السجون السورية دخلوا إلي هذه السجون ولم يخرجوا منها أبداً، دون أن يتم الكشف عن مصيرهم وإبلاغ أهلهم ما إذا كانوا أحياء أم أمواتاً وأين دفنوا وما هو ذنبهم وما هي جريرتهم ان كانوا مذنبين .
واضاف سفور ان النظام في سورية يرفض حتي الرد علي استفسارات الأهالي عن مصير أبنائهم ولدينا في اللجنة السورية لحقوق الإنسان حالات عن أشخاص اعتُقلوا وتعرضوا للتعذيب علي يد الأجهزة الأمنية لمجرد قيامهم بالإستفسار عن مصير آبائهم أو اقربائهم، والرسالة التي نريد أن نوجهها إلي النظام من خلال هذه التظاهرة هي التوقف عن القمع وفتح صفحة جديدة مع الوطن ومع المواطنين لكي تكون سورية لكل أبنائها .
وعن مستوي المشاركة في الإعتصام واقتصارها علي التيار الإسلامي، قال سفور للأسف هناك انقسام سياسي في صف المعارضة السورية بحيث أن الناس لا تفرّق بين ما هو حقوقي وبين ما هو سياسي ونحن في اللجنة السورية لحقوق الإنسان نتضامن مع كل معتقل رأي مهما كان توجهه السياسي، وكنا نأمل بمشاركة أوسع من كافة أطياف المعارضة السورية وشارك معنا في الإعتصام معارضون عرب من ليبيا والصومال والسودان والعراق .