مصر تشارك بإفتتاح سد ضخم في تنزانيا

تاريخ النشر: 22 ديسمبر 2022 - 08:26 GMT
سد "جوليوس نيريري" في تنزانيا
سد "جوليوس نيريري" في تنزانيا

يتوجه وزير الخارجية المصري سامح شكري، اليوم الخميس، إلى تنزانيا، للمشاركة بحفل افتتاح واحد من أضخم السدود في القارة الأفريقية، وتدشين ملء بحيرة سد "جوليوس نيريري".

وأكد وزير الخارجية المصري، ظهر اليوم من تنزانيا، اعتزازه بتشييد المشروع بسواعد مصرية، وأن هذا التعاون يعكس مدى التزام مصر بتطوير دول حوض النيل، مشيرا إلى أن بلاده ستواصل دعم تنزانيا.

وقال، إن مشروع "جوليوس نيريري"، يبرهن على أن التعاون بين دول حوض النيل ممكن حال توفر الإرادة السياسية.

وكان المتحدث باسم الخارجية المصرية، قد صرح في وقت سابق، إن "شكري" سيشارك بالإحتفال في تدشين السد، وسط حضور كبير من المسؤولين في تنزانيا، والذين تتقدمهم رئيسة الجمهورية سامية حسن.

وأضاف: "سيكون من بين الحضور ممثلي التحالف المنفذ للمشروع، ورموز المجتمع التنزاني ووسائل الإعلام والمواطنين".

واشار، المتحدث السفير أبو زيد، إلى أنه سيتم خلال الاحتفالية، الإعلان عن بدء ملء المياه في "جوليوس نيريري"، عبر إغلاق بوابة نفق التحويل.

ونوه أبو زيد، إلى أنه نظرا للأهمية الكبيرة التي يحملها المشروع للشعب التنزاني، فإن رئيسة الجمهورية ستكون من بين المشاركين في الإحتفالية.

وقال: "تكمن أهمية مشروع السد، في السيطرة على فيضان نهر روفيجي، وتنظيم استدامة التدفقات المائية اللازمة لزراعة المناطق المحيطة به وممارسة أنشطة الصيد النهري، وكذلك توليد الطاقة الكهربائية".

يشار إلى أن تكلفة مشروع سد "جوليوس نيريري"، تبلغ 3 مليارات دولار، وتنفذه شركتا "المقاولون العرب" و"سويد إليكتريك، ويعد واحدا من المشاريع التنموية المهمة في أفريقيا، كما أنه يبرز مدى قدرة وكفاءة الشركات المصرية في تنفيذ مشروعات البنية التحتية الكبرى في عدد من دول القارة.

ويستهدف المشروع، الذي حظي بمتابعة شخصية من الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، إنشاء سد بطول 1025 متراً عند القمة بارتفاع 131 متراً، وبه 7 مخارج للمياه، وتصل السعة التخزينية لبحيرة السد إلى 34 مليار مكعب، كما يضم محطة لتوليد الطاقة الكهرومائية بقدرة 2115 ميغاوات.