أجلت مصر أكثر من أربعة آلاف من رعاياها، العالقين على الحدود التونسية، بعد فرارهم من المواجهات الدموية الدائرة في ليبيا.
وقال مصدر مسؤول بوزارة الطيران المدني، لوكالة الأناضول، إن عدد المصريين الذين تم نقلهم من تونس إلى مصر، منذ بدء الجسر الجوي الخميس الماضي، وصل إلى أربعة آلاف و212 شخصا على متن 16 رحلة جوية.
ووصلت إلى مطار القاهرة الدولي في الساعات الأولي من صباح الاربعاء “رحلة تابعة لشركة مصر للطيران (حكومية) قادمة من مدينة قابس التونسية وعلى متنها 260 راكباً مصرياً من المصريين العالقين بتونس، حسب مصادر ملاحية.
ومنذ يومين قال وزير الخارجية المصري سامح شكري إن عدد المصريين العالقين على الحدود الليبية – التونسية في انتظار العودة إلى بلادهم ما بين 5 إلى 10 آلاف شخص.
وأضاف شكري، في تصريحات صحفية، عقب اجتماعه الاثنين الماضي برئيس الحكومة التونسية، مهدي جمعة، بتونس العاصمة، “لا يوجد عدد دقيق للمصريين العالقين على الحدود الليبية – التونسية، ولكن العدد يتراوح من 5 آلاف إلى 10 ألاف شخص”.
وخصصت الحكومة التونسية جسرا جويا ثانيا لإجلاء المصريين النازحين من ليبيا، بحسب مسؤول بالهلال الأحمر التونسي.
وسيكون الجسر الجوي الثاني بين مطار قابس (يبعد قرابة 200 كلم على الحدود التونسية والليبية) إلى مطار القاهرة، فيما كان الخط الجوي الأول بين مطار جربة جرجيس الدولي جنوب شرقي تونس والقاهرة.
ومنذ 13 يوليو/ تموز الماضي، تشهد طرابلس اشتباكات متقطعة بين “قوات حفظ أمن واستقرار ليبيا”، المكونة من “غرفة عمليات ثوار ليبيا” وثوار سابقين من مدينة مصراتة (شمال غرب) وبين كتائب “القعقاع″ و”الصواعق” و”المدني” المتمركزة في مطار طرابلس الدولي والقادمة من بلدة الزنتان (شمال غرب)، من أجل السيطرة على مطار طرابلس الدولي.
وبالتزامن مع الوضع المتفجر في طرابلس، يشهد معبري رأس جدير وذهيبة بين تونس وليبيا تزايدا متسارعا في أعدد اللاجئين من جنسيات مختلفة الراغبين في مغادرة الأراضي الليبية