مصر: اعتقال 107 اشخاص قبيل التظاهرات ومقتل وجرح 4 ضباط في هجومين

تاريخ النشر: 28 نوفمبر 2014 - 11:13 GMT
البوابة
البوابة

اعلنت الشرطة المصرية صباح الجمعة عن توقيف 107 اشخاص يشتبه بانهم متظاهرون اسلاميون ينتمون لجماعة الاخوان المسلمين المحظورة قبيل تظاهرات مرتقبة للسلفيين، فيما رفعت قوات الامن من تأهبها في القاهرة ومختلف مدن البلاد.

وكانت الجبهة السلفية احدى اكبر كيانات السلفيين في مصر والداعمة للرئيس الاسلامي المعزول محمد مرسي، دعت انصارها الى التظاهر الجمعة عبر البلاد “لإعلان هوية مصر الإسلامية ورفض التبعية للهيمنة الصهيونية والغربية ولاسقاط حكم العسكر”.

واوضح الناطق باسم وزارة الداخلية هاني عبد اللطيف في بيان، انه جرى توقيف هؤلاء الاشخاص الخميس والجمعة في عدد من محافظات البلاد. واشار الى ان تم “القاء القبض على المتهمين أثناء محاولتهم القيام بأعمال عنف وتخريب وترويع للمواطنين”.

واعلنت جماعة الاخوان المسلمين دعمها للتظاهرات التي دعت اليها الجبهة السلفية بدون ان تدعو انصارها بشكل صريح للمشاركة بها.

ورفعت السلطات الامنية تأهبها الامني في العاصمة القاهرة ومختلف مدن البلاد.

وانتشرت اليات الجيش والشرطة حول المؤسسات الحكومية الحيوية وفي ميادين مهمة في القاهرة. كما انتشرت سيارات الاسعاف بشكل واضح قرب اماكن التظاهرات المحتملة.

ويشهد يوم الجمعة باستمرار تظاهرات اسبوعية لانصار مرسي في عدد من المدن لكن تلك التظاهرات لم تعد تحظى بمشاركة او زخم كبيرين خاصة مع قمع الامن المتواصل لها.

لكن تظاهرة هذه الجمعة تثير مخاوف من اشتعال احداث العنف مجددا بعد اشهر من الهدوء النسبي.

وقال وزير الداخلية المصري محمد ابراهيم في تصريحات للصحافيين قبل ايام “نحن مستعدون لمواجهة أي أعمال عنف بكل حسم بالقانون”.

 وعزل الجيش المصري بقيادة قائده السابق والرئيس الحالي عبد الفتاح السيسي الرئيس الاسلامي محمد مرسي المنتمي للاخوان في الثالث من تموز(يوليو) 2013 اثر احتجاجات شعبية حاشدة عبر البلاد.

وتعتبر الحكومة المصرية الاخوان “تنظيما ارهابيا”. كما امر القضاء المصري بحل جماعة الاخوان المسلمين وذراعه السياسي حزب الحرية والعدالة.

ومنذ عزل مرسي، تشن السلطات المصرية حملة واسعة على انصاره خلفت نحو 1400 قتيل واكثر من 15 الف معتقل على راسهم قيادات الصف الاول في جماعة الاخوان الذين يحاكمون في تهم مختلفة.

مقتل ضابطين بالجيش في هجومين بالقاهرة والقليوبية

من ناحية اخرى، لقي ضابطان بالجيش المصري مصرعهما، وأصيب 2 آخران، في هجومين منفصلين من قبل مجهولين بالقاهرة والقليوبية (شمال)، بحسب مصدر أمني.

وقال مصدر أمني إن “عميدًا بالقوات المسلحة لقى مصرعه برصاص مجهولين فى شارع جسر السويس (شرقي القاهرة)، أثناء تفقده للخدمات المكلفة بتأمين الشوارع، بينما أصيب عريف (رتبة أقل من ضابط) ومجند، كانا يرافقانه”.

وأضاف المصدر: “كما قُتل ضابط آخر بالجيش، برتبة مقدم، فى هجوم مسلح من قبل مجهولين، أثناء مروره على الخدمات الأمنية المكلفة بحماية الطرق، فى منطقة أبو زعبل (شمال القاهرة) بالقليوبية”.

جاء ذلك في وقت تشهد فيه البلاد تشديدات أمنية منذ عدة أيام على خلفية مظاهرات مرتقبة الجمعة، دعت إليها الجبهة السلفية، إحدى مكونات التحالف الداعم للرئيس المصري المعزول محمد مرسي مطلع الشهر الجاري.