حدد خالد مشعل زعيم حماس شروط حركته للتفاوض على أي هدنة او اتفاقية ودعا لشراكة مع السلطة الفلسطينية في رفح وقال ان المقاومة بخير ودعا ابناء غزة للصبر.
وقال خالد مشعل في كلمة بثها التلفزيون السوري الحكومي ردا على المبادرات لوقف اطلاق النار سواءا المبادرة المصرية او قرار مجلس الامن ان شروط حماس هي وقف العدوان "لان المعركة ليست متكافئة" والانسحاب الفوري للعدو ورفع الحصار عن غزة ورابعا فتح المعابر جميعها وفي مقدمتها معبر رفح
وقال ان هذه مطالبنا العادلة ونحن في حماس سنتعامل مع أي قرار انطلاقا من هذه الشروط ولا نقبل أي تهدئة في ظل النار المسلط على حماس
ورفض مشعل وجود قوات دولية واعتبرها لحماية اسرائيل من المقاومة بالتالي ستكون قوة احتلال حسب وجهة نظر حماس مشيرا الى ان حصول حركته على السلاح عبر الانفاق حق شرعي في ظل عدم وجود داعم رسمي للحركة وقال " اميركا دعمت اسرائيل بثلاثة الاف طن لكن المقاومة ليس لديها من يدعمها"
وطالب بتغيير اتفاقية معبر رفح الموقعه عام 2005 ودعا الرئيس محمود عباس ليبلغ العالم انه يريد شراكة فلسطينية من اجل خلق ترتيبات جديدة تشارك فيه حماس والسلطة ومصر والاروبيون
كما دعا عباس "ليوقف التنسيق مع العدو والانتقال من تعليق المفاوضات الى وقفها"
وخاطب مشعل الضفة بقولة "ان المطلوب منكم اكثر .. انتفاضة يحيى عياش نصرة لغزة ونصرة لكم حتى تخرجوا من تحت رحمة الجدار والاستيطان والتهويد والهيمنة الاميركية عبر الجنرال دايتون" وطالبهم لانتفاضة ثالثة.
وقال مخاطبا الدول العربية "سامح الله من خذلنا" وطالبهم بتصويب الخطأ قبل فوات الاوان ودعا جميع الدول للوقوف مع حماس بعد الانتصار في محاكمة قادة العدو على ما ارتكبوه من مجازر وعدم استقبال أي مسؤول في أي عاصمة عربية
ودعا الدول العربية التي لها علاقات مع اسرائيل سواءا كانت سفارات او مكاتب تمثيل ان يستعملوا هذه الورقة لوقف العدوان على غزة.
واعتبر ان العرب اخطؤوا بعدم عقد قمة عربية طارئة خاصة بعد ان فشل مجلس الامن بوقف العدوان الاسرائيلي على غزة داعيا الشعوب العربية لانتفاضة حتى تفتح المعابر ويوقف الحصار عن غزة
وفي كلمته رفض رئيس المكتب السياسي المقيم في دمشق تحميل المقاومة مسؤولية ما يجري في غزة. وقال "الضفة لا يوجد فيها مقاومة ومع ذلك تعيش تحت ظل العدوان الظالم "لقد قضت التسوية على آمال الشعب الفلسطيني". حسب قوله. وشدد على ان المقاومة لن تفرط ولن تنجر الى تهدئة دائمة لان المعركة ستكون نتيجتها التخلص من الاحتلال والحصار وقال ان المعركة عض اصابع ونحن الاصبر ان شاء الله
وفي كلمته ايضا اعتبر ان الحرب على القطاع هي الحرب السابعة و"ان ابطال المقاومة على ارض غزة يواجهون الحرب السابعة بمعركة الفرقان وان هذه الحرب موجهه ضد الشعب الفلسطيني والاسلامي واذا كانت غزة هي الاهم في المقاومة فان الحرب هي على القضية والعالم الاسلامي"
وقال مشعل انها معركة استعراض صهيوني لكن "اطمئنوا يا احبابنا في العالم الاسلامي لان المقاومة بخير وستنتصر بعد ان استوعبت ضربته واستلمت زمام المبادرة، وقال انه صواريخ حماس وصلت الى مدى د 50 كلم عن غزة".
واضاف مشعل "ياابطال غزة ذكرتمونا ببطولات بدر والخندق والقادسية وعين جالوت والصحابة والتابعين وعظماء امتنا على مر التاريخ".
واشار الى ان اهداف العدو بدأت تتآكل مع مرور الزمن اراد ان ينهي المقاومة ويوقف الصواريخ ويفرض وقائع جديدة تمهد لمشاريع تصفية للقضية وتساءل: لكن ماذا بقي لاهدافه؟
وقال ان العدو يحاول ابعاد الصواريخ من خلال احتلال الشريط الشمالي لكن المقاومة الضارية تصده وتفاجئة بعمليات التفاف وكمائن وفي الجنوب يحاول للقضاء على معبر فيلادلفيا لانه يريد ان يفاوض ويعطي رسالة للاسرائيليين انه انتصر ولكنه لم يحقق شيئا.
واكد بقوله "من واقع الميدان ان العدو فشل فشلا ذريعا حيث ان الصواريخ لم تتوقف ويريد خلق حقائق في غزة لكنه يريد التغطية على فشلة لا يعترف بخسائرة البشرية ويغطي الخسائر بالحديث عن نيران صديقة وقتلى بحوادث طرق وغير ذلك. وقال ان العدو يحاول خداع العالم انه دخل اماكن عميقة بصور مفبركة ولكنه نجح نجاحا مخزيا بحق اطفالنا ونساءنا"
وسأل الشعب الاسرائيلي: ماذا انجز قادتكم غير قتل الاطفال والابرياء وبحر الدماء الذي تغرق فيه غزة الان، وغير محرقة يريد قادتكم ان يكسبوا الانتخابات الشهر القادم؟ .. كنتم تشكون من المحرقة لكن هذا هو الهولوكوست الحقيقي".
واضاف مشعل اصارحكم انكم حققتم اشياء لم تقصدوها خسرتم اخلاقيا وانسانيا والرأي العالمي الدولي وصنعتم مقاومة في كل بيت وكل بلد وثالثا قضيتم على اخر فرصة للتسوية والمفاوضات لن يصدقكم احد ولن نسمح لاي مسؤول ان يسوق المفاوضات معكم بعد اليوم ورابعا لقد قصرتم عمر كيانكم الغاصب.
واشار الى ان العرب اعطوكم فرص لكنكم لم تتعظوا ولا لمستقبل لكيانكم
ودعا اهالي غزة للمزيد من الصبر وكتم الغيض والعض على الجراح
حماس تبلغ القاهرة رفضها القوات الدولية
قالت مصادر فلسطينية في دمشق ان الوفد الذي يمثل حركة حماس في القاهرة سيبلغ القيادة المصرية ملاحظات الحركة على المبادرة وقالت ان الملاحظات تتمحور حول القوات الدولية
وقالت المصادر ان وفد حماس سيبلغ القاهرة رفض الحركة لنشر قوات دولية وانه سيتعامل معها على اساس انها قوة احتلال كما سيطالب بوقف العدوان فورا على القطاع
وقال المصدر ان حماس تعتبر ان القوة الدولية ستأتي لحماية الأمن الإسرائيلي من المقاومة
وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس قد دعا من القاهرة قيادة حماس لقبول المبادرة المصرية دون تردد وانه يسعى أولا لوقف العدوان والجرائم الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني في غزة، قبل الدخول في مباحثات حول التفاصيل الأخرى مثل فتح المعابر ومسألة الحدود والتهدئة.