عثر على راع فلسطيني مقتولا قرب مستوطنة ايتامار شمال الضفة الغربية، فيما تجمع الاف المستوطنين والمتطرفين اليهود قرب مستوطنة حوميش التي كانوا اخلوها الصيف الماضي، فيما دوى انفجار في مدينة غزة لم تعرف اسبابه على الفور
واتهمت مصادر فلسطينية المستوطنين بقتل على محمد بني جابر، 51 سنة، من قرية عقربة الفلسطينية، والذي عثر على جثمانه عند السياج الامني المحيط بمستوطنة ايتامار.
وافاد مختار القرية ان الراعي عودة بني جابر تعرض للطعن وتحمل جثته آثار كدمات. واضاف "نحن نتهم المستوطنين اليهود بقتله".
وبحسب المختار فان الراعي الذي اعتاد رعي قطيعه قرب المستوطنة اختفى مساء الاحد.
واعلنت الشرطة الاسرائيلية انها تحقق في المسألة.
مستوطنة حوميش
من جهة اخرى، تجمع الاف المستوطنين والداعمين لهم من اليمين الاسرائيلي صباح الاثنين على مقربة من مستوطنة حوميش في الضفة الغربية التي كانت اخليت الصيف الماضي مع ثلاث مستوطنات اخرى مطالبين بالعودة للسكن فيها.
وقال بوعاز حاتسني احد المسؤولين عن المستوطنين في تصريح الى اذاعة الجيش الاسرائيلي "آمل بان نكون نحو خمسة الاف شخص على الاقل للمشاركة في هذا التحرك الذي اطلقنا عليه اسم +حوميش اولا+".
من جهته قال يوسي داغان الذي كان يعيش في مستوطنة سا نور المجاورة والتي اخليت ايضا خلال صيف 2005 بالتزامن مع اخلاء جميع مستوطنات قطاع غزة "انه يوم تاريخي سيرفرف العلم الاسرائيلي مجددا فوق حوميش التي نريد العودة للعيش فيها".
من جهته قال وزير الدفاع الاسرائيلي عمير بيريتس الاحد "لن نسمح لاحد بالاقامة في المستوطنات التي اخليت".
وقال مصدر في الشرطة ان نحو الف عنصر من الشرطة وحرس الحدود اضافة الى مئات الجنود تجمعوا في المكان لضمان حفظ الامن وسلامة المشاركين في التظاهرة.
ومنعت الشرطة المتظاهرين من استخدام السيارات للانتقال الى حوميش وبات عليهم قطع المسافة بين نقطة تجمعهم وحوميش التي تصل الى ثمانية كيلومترات سيرا على الاقدام. وتمر هذه الطريق وسط قرى فلسطينية.
وفرضت الشرطة على المتظاهرين مغادرة حوميش قبل الليل والا فانها ستجبرهم على مغادرتها بالقوة. واعربت نحو ثلاثين عائلة عن الرغبة بالبقاء في المستوطنة للاقامة فيها مجددا.
وكانت الحكومة الاسرائيلية تتخوف من ردات فعل سكان مستوطنة حوميش عندما امرت باخلائها في صيف 2005 لان سكانها من المتشددين اليهود. الا ان عملية الاخلاء تمت من دون اراقة دماء.
انفجار بغزة
الى ذلك، قال شهود ان دوى انفجار سمع في مدينة غزة الاثنين.
ولم يتضح على الفور سبب الانفجار.
وقالت متحدثة باسم الجيش الاسرائيلي ان الجيش يتحرى التقرير لكنه ليس على علم بأي نشاط عسكري من جانبه.
—(البوابة)—(مصادر متعددة)