ونقلت الصحيفة عن مصادر فلسطينية قولها ان هذا كان ثاني لقاء يعقده ديكل مع قياديي حماس في سجن هداريم خلال الأسبوعين الأخيرين.
ومن جهته أكد أحمد يوسف المستشار السياسي لرئيس الوزراء المقال إسماعيل هنية أن حركة حماس "غير معنية" بالتصعيد مع إسرائيل في قطاع غزة على الإطلاق ، وشدد على التزامها بالتهدئة بشكل كامل ، نافيا في نفس الوقت وجود أي اتصالات معها.
وقال يوسف، في مقابلة خاصة مع وكالة الأنباء الألـمانية الاحد "أكـدنا مراراً أن ملف التفاوض يخص فقط الرئيس محمود عباس، ومنظمة التحرير ، وعليهم العودة بما حققوه إلى الحكومة والـمجلس التشريعي، وأخـذ الـموافقة حماس غير معنية بمفاوضات مباشرة مع إسرائيل". وأكـد التزام حماس بالتهدئة مع إسرائيل، واستعدادها "لتهدئة شاملة ومتزامنة" في غزة والضفة الغربية، قائلاً: "نحن غير معنيين بالتصعيد نريد أن نركز على احتياجات شعبنا في الداخل، أما موضوع وقف وإطلاق الصواريخ فهذا الأمر متروك للإخوة في الـميدان، والـمسألة محكومة بوضع الضرورات في قطاع غـزة".
وجدد مستشار هنية عرض حماس بهدنة طويلة الأمـد "تمتد من 5 -10 سنوات مقابل انسحاب إسرائيل لحدود 67، وإطلاق سراح الأسرى والتعامل مع حق العودة"، مؤكـداً رفض حماس لفصل الضفة الغربية عن قطاع غزة.