مسؤول اميركي: اعتقال البارا يساعد في الحرب على الارهاب

تاريخ النشر: 31 أكتوبر 2004 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

قال مسؤول عسكري اميركي بارز ان المعلومات التي ستحصل عيلها الجزائر من عبد الرزاق البارا المعتقل الان ربما يساعد السلطات هناك في القبض على فلول أكبر جماعة اسلامية مسلحة في البلاد. 

كما أن الدول المجاورة ستولي اهتماما كبيرا لأى معلومات تستخلصها الجزائر من عمار صايفي (البارا) الذي تتهمه بارتكاب "العديد من الجرائم الارهابية". 

وصايفي الرجل الثاني في الجماعة السلفية للدعوة والجهاد التي أعلنت تحالفها مع تنظيم القاعدة وتدرجها الولايات المتحدة على قائمة المنظمات الارهابية. كما أنه متهم بخطف 32 سائحا أوروبيا في الصحراء الجزائرية في العام الماضي. 

واحتجزت جماعة متمردة في تشاد صايفي جندي المظلات السابق في آذار/مارس. واعلنت الجزائر يوم الخميس الماضي أنها تحتجزه الآن بعد ضبطه في ليبيا. 

وقال مسؤول اميركي لرويترز "لا يعرف الكثير فحسب بل أنه على الارجح يحمل مفتاح المملكة... إذا أبدى رغبة في الحديث فسيبلغهم على الأرجح بكل ما يحتاجون معرفته لاعتقال معظم الفلول المتبقية." 

وقال إن دولا مثل مالي والنيجر المجاورة للصحراء الجزائرية حريصة على معرفة مع من كان يعمل صايفي على أرضها. 

ورفض الاجابة مباشرة حين سئل عما إذا كانت الولايات المتحدة ستطلب استجواب صايفي المعروف ايضا باسم عبد الرزاق البارا وقال "نحن مهتمون بالطبع ولكنه شأن جزائري". 

وقال المسؤول العسكري إن تسليم صايفي "نصر هائل" للمنطقة حيث دربت مشاة البحرية وقوات خاصة من الولايات المتحدة هذا العام جيوشا محلية في أربع دول في إطار استراتيجية مساعدة افريقيا على تعزيز دفاعاتها ضد الارهاب. 

وقال إن الجماعة السلفية وهنت كثيرا رغم أنه لا يزال لها فلول ربما كانت وراء هجمات بسيطة. 

واضاف "فيما يتعلق بعدد الأعضاء النشطين المستعدين للخروج والموت في سبيل الله.. فالامر مجرد تخمين... ربما مئتان. أما عدد هؤلاء الذين مازالوا يمكنهم الخروج وقتل الناس وقطع الرقاب على النحو الذي اعتادوه.. فلا يمكن معرفة العدد". 

وقال المسؤول إنه لم يتضح تماما كيف نقل صايفي الذي كان محتجزا منذ اذار/مارس لدى جماعة متمردين تشادية إلى ليبيا أولا ومنها إلى الجزائر. 

ومضى قائلا "من الواضح ان الليبيين لعبوا دورا في المفاوضات مع الحركة من أجل الديمقراطية والعدل في تشاد وربما سهلوا انجاز المهمة. هذا يبين استمرار انخراط ليبيا في المجتمع الدولي ووقوفها إلى جانب القانون والنظام والحرب ضد الارهاب".