وصف مسؤول اميركي المباحثات التي أجراها وزير الخارجية الاميركي جون كيري في عمان مساء الاربعاء مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس بأنها كانت بناءة دون أن يدلي بمزيد من التفاصيل.
وقد استمر الاجتماع بين الجانبين حوالي اربع ساعات.
وقال المسؤول الاميركي ان الوزير كيري سيواصل اتصالاته مع كل من عباس ونتنياهو خلال الايام القريبة القادمة
ووفق وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا)، بحث الطرفان خلال اللقاء مفاوضات السلام الجارية مع إسرائيل برعاية أمريكية منذ ثمانية أشهر.
وحضر اللقاء عن الجانب الفلسطيني عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير صائب عريقات، والناطق الرسمي باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة، ومستشار الرئيس للشؤون الدبلوماسية مجدي الخالدي، وسفير فلسطين لدى الأردن عطاالله خيري، فيما حضره عن الجانب الأمريكي مارتن انديك المبعوث الأمريكي لعملية السلام، والقنصل الأمريكي العام في القدس مايكل راتني، كما أفادت وفا.
وفي وقت سابق الأربعاء، بحث العاهل الأردني عبد الله الثاني، مع كيري مستجدات مفاوضات السلام الفلسطينية – الإسرائيلية، بحسب بيان للديوان الملكي الأردني.
ووصل كيري، الأربعاء، إلى العاصمة الأردنية عمان، قادمًا من روما، وذلك لبدء جولة جديدة من محادثات السلام في الشرق الأوسط.
وفي مؤتمر صحفي الأربعاء، قالت ماري هارف، نائبة المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية، إن زيارة كيري إلى عمان ولقاءه بعباس، تهدف إلى “تقليص الهوة” بين تل أبيب والفلسطينين، و”وضع إطار للعمل المشترك” في ملف المفاوضات.
ولفتت خلال المؤتمر إلى أن قضية الأسرى الفلسطينيين المزمع إطلاق سراحهم، تعد “مسألة معقدة” لا زال التشوار مستمر حولها ولم تحسم حتى الآن بين الجانبين.
ومن المقرر أن تصوت الحكومة الإسرائيلية على إطلاق سراح 30 أسيرا خلال الأيام القادمة من أصل 104 أسرى، من قبل اتفاق أوسلو للسلام 1993، الذين أقرت إسرائيل إطلاق سراحهم مقابل عودة السلطة للمفاوضات.
وبعد انقطاع دام ثلاثة أعوام؛ جراء تمسك الحكومة الإسرائيلية بالاستيطان، استأنف الجانبان الفلسطيني والإسرائيلي أواخر يوليو/ تموز الماضي، مفاوضات السلام، برعاية أمريكية في واشنطن، بغية التوصل إلى اتفاق سلام خلال 9 أشهر من استئناف المفاوضات تنتهي يوم 29 أبريل/ نيسان المقبل.
وحتى اليوم، لم يتم الإعلان عن انفراجة في تلك المفاوضات التي تتمحور حول قضايا الحل الدائم، وأبرزها الحدود، والمستوطنات، والقدس، وحق العودة للاجئين، وسط تمسك إسرائيل باعتراف