شن رئيس الحكومة اللبنانية السابق سعد الحريري هجوماً على الرئيس السوري بشار الأسد، قائلاً ان "أقفاص العدالة تنتظره لتورطه بسفك الدماء وإبادة الشعب السوري".
وجاء هجوم الحريري، رداً على مذكرات التوقيف الغيابية، التي أصدرها القضاء السوري أمس، بحقه وبحق النائب عن "تيار المستقبل" عقاب صقر، والناطق الرسمي بلسان "الجيش السوري الحر" لؤي المقداد بتهمة "مد الإرهابيين بالمال والسلاح".
وقال الحريري في بيان ان " ما سُمي بمذكرات التوقيف السورية، مردودة لصاحبها بشار الأسد الذي تنتظره أقفاص العدالة لمحاكمته بتهم سفك الدماء في لبنان وفلسطين والعراق وقتل الأطفال وإبادة الشعب السوري".
وقال:"من سخرية القدر أن يتحول الوحش إلى إنسان، ينطق بالعدل ويصدر الأحكام"، وأضاف "بشار الأسد وحش كامل المواصفات، فقد صلاحيته الأخلاقية والإنسانية والسياسية، وهو مطلوب إلى عدالة الشعب السوري التي سيمثل أمامها عاجلاً أم آجلاً".
وتابع قائلاً "كما سيمثل بالتأكيد أمام العدالة اللبنانية وهو الذي شارك عن سابق إصرار وتصميم في عمليات الاغتيال والإرهاب وإرسال المتفجرات لإثارة الفتن بين اللبنانيين".
وأصدرت السلطات السورية مذكرات توقيف في حق زعيم تيار «المستقبل» رئيس الحكومة اللبناني السابق سعد الحريري والنائب في كتلة «لبنان أولاً» عقاب صقر، والمنسق الإعلامي لـ «الجيش السوري الحر» لؤي المقداد أمس. وذلك في خطوة استبقت فيها دمشق إرسال القضاء اللبناني استنابات قضائية الى القضاء السوري باستدعاء كل من رئيس مكتب الأمن الوطني السوري اللواء علي مملوك ومدير مكتبه العميد عدنان (مجهول باقي الهوية)، للاستماع إليهما كمتهمين بالضلوع في ما عُرف بمخطط ميشال سماحة لإحداث تفجيرات في منطقة الشمال، وللاستماع الى مستشارة الرئيس السوري الدكتورة بثينة شعبان بصفة شاهدة استناداً الى تسجيلات مكالمات سماحة معها والتي أفادت بأنها على علم بالمخطط.
وتلقى مكتب الإنتربول اللبناني في قوى الأمن الداخلي رسالة إلكترونية بصدور مذكرات التوقيف السورية في حق الحريري وصقر والمقداد ظهر أمس من الأمانة العامة لمجلس وزراء الداخلية العرب التي مقرها دمشق، والتي كانت تبلغت المذكرات من أحد قضاة التحقيق السوريين، وطلبت تعميمها على وزارات الداخلية في 16 دولة عربية. ونصت المذكرات في حقهم على تهمة «الاشتراك بمد الإرهابيين بالمال والسلاح في سورية».