خطة أمنية محكمة تواكب توسع سيطرة الجيش العربي السوري

تاريخ النشر: 18 يناير 2026 - 05:05 GMT
_

شدّد وزير الداخلية السوري أنس خطاب على أن القوات الأمنية السورية انتشرت بكفاءة عالية في المناطق الجديدة التي دخلها الجيش العربي السوري، في إطار المهام الموكلة إليها لتأمين الأهالي وفرض الاستقرار وحفظ الأمن. وأوضح خطاب أن هذه الخطوات تأتي ضمن رؤية واضحة تهدف إلى حماية المواطنين وضمان استمرارية الحياة العامة في مختلف المناطق.

وبيّن وزير الداخلية، في منشور عبر منصة إكس، أن الأجهزة المختصة أعدّت خطة أمنية متكاملة لحماية المنازل والممتلكات العامة والخاصة، مشيرًا إلى أن الخطة تشمل انتشارًا منظمًا للقوات وإجراءات مدروسة تكفل صون الأملاك وحفظ الحقوق، بما يعزز الأمن والاستقرار في جميع المناطق المشمولة.

وأضاف خطاب أن الأجهزة الأمنية تعمل وفق آليات واضحة ومدروسة، مطمئنًا الأهالي إلى أن سلامتهم وأمنهم في صدارة أولويات الدولة خلال المرحلة الحالية.

وتأتي هذه التصريحات في ظل تطورات ميدانية متسارعة تشهدها عدة مناطق سورية، عقب تقدم الجيش العربي السوري وبسط سيطرته على مناطق جديدة خلال الفترة الماضية، وهي تطورات رافقتها مخاوف شعبية تتعلق بالأمن وحماية الممتلكات وضمان الاستقرار، ولا سيما في المناطق التي شهدت نزاعات أو تحولات أمنية سابقة.

وتسعى السلطات السورية، من خلال تعزيز انتشار القوى الأمنية والإعلان عن خطط أمنية منظمة، إلى طمأنة السكان المحليين وضمان عودة مظاهر الحياة الطبيعية، في وقت تواجه فيه البلاد تحديات اقتصادية وخدمية معقدة، إلى جانب ضغوط إقليمية ودولية مستمرة.

وأكدت الحكومة السورية أن فرض الأمن والاستقرار يمثل أولوية قصوى في المرحلة الراهنة، باعتباره مدخلًا أساسيًا لإعادة الإعمار وتحسين الظروف المعيشية، ومنع أي فراغ أمني قد تستغله مجموعات خارجة عن القانون أو يؤدي إلى اضطرابات تهدد السلم المجتمعي.