وقال وزير الداخلية الفرنسي فرانسوا باروا، إن فرنسا معرضة لتهديد عدد من المجموعات الاصولية ويتعين على الجميع توخي الحيطة والحذر.
وأعلن الوزير عن خطط أمنية إضافية تصاحب جميع المسيرات والمهرجانات الانتخابية وفي جميع مقرات الاحزاب السياسية.
وفي ذات الوقت قالت الشرطة إنها فتحت تحقيقا بعد صدور تهديدات بالقتل ضد مرشح اليمين نيكولا ساركوزي، الذي يتقدم بفارق ضئيل على مرشحة الحزب الاشتراكي سيجولين رويال، في استطلاعات الرأي.
وطالب مكتب المدعي العام في باريس بفتح تحقيق في حادث تلقي القناة الخامسة في التلفزيون الفرنسي ومسؤول في الحزب الاشتراكي المعارض رسائل إلكترونية تهديدية من مجهول.
يذكر أن ساركوزي صنع الكثير من الاعداء خلال تدرجه في المناصب السياسية حتى المنافسة على الرئاسة من خلال مواجهاته الصارمة للجريمة وقضايا الهجرة.
وجاء في الرسالة "هجوم، ساركوزي، ليون، 5 ابريل، 2007"، وقد سافر ساركوزي إلى ليون في جنوب شرق فرنسا يوم الخميس في إطار حملته الانتخابية.
وأظهر استطلاع للرأي نشر الخميس تقدم ساركوزي على رويال بـ 52 نقطة مقابل 48 في جولة الاعادة للانتخابات الرئاسية في السادس من مايو/آيار المقبل.