استقبل ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، صباح اليوم السبت، في مطار جدة الزعماء العرب، الذين سيشاركون في اجتماع قمة ب "جدة"، تجمعهم مع الرئيس الأمريكي جو بايدن، وقادة دول مجلس التعاون الخليجي الست.
ويشارك في الاجتماع، بالإضافة إلى دول "التعاون الخليجي"، كل من مصر والأردن والعراق، حيث من المقرر أن يناقش "بايدن" أسعار النفط المتقلبة، وطرق زيادة إنتاج النفط لخفض أسعار المحروقات المرتفعة على خلفية الحرب الأوكرانية.
الأمير محمد بن سلمان يستقبل الرئيس المصري في #مطار_جدة #قمم_جدة
— العربية (@AlArabiya) July 16, 2022
#العربية pic.twitter.com/nr3tPsHdMn
الأمير محمد بن سلمان يستقبل الرئيس الإماراتي في مطار #جدة #قمم_جدة
— العربية (@AlArabiya) July 16, 2022
#العربية pic.twitter.com/GVN16sAHL8
الأمير محمد بن سلمان يستقبل ولي عهد #الكويت في مطار #جدة #قمم_جدة
— العربية (@AlArabiya) July 16, 2022
#العربية pic.twitter.com/juYwDEI8j6
الأمير محمد بن سلمان يستقبل نائب رئيس وزراء #عمان في مطار #جدة #قمم_جدة
— العربية (@AlArabiya) July 16, 2022
#العربية pic.twitter.com/7c2xuHkG8N
وقال مسؤول كبير بالإدارة الأميركية إن الرئيس بايدن سيبحث القدرات الصاروخية والدفاعية المتكاملة في قمة جدة، كما سيعلن عن تمويل بمليار دولار للأمن الغذائي بالشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
وكان بايدن وصل الجمعة إلى السعودية، واجتمع بالعاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان ومسؤولين سعوديين كبار.
وقال مستشار الأمن القومي الأميركي، جيك سوليفان، أثناء حديثه مع الصحافيين على متن طائرة الرئاسة من إسرائيل إلى جدة، إنّه خلال اجتماع القمة سيمكّن بايدن من "طرح رؤيته واستراتيجيته بوضوح وبشكل موضوعي" والمتعلقة بالانخراط الأميركي في الشرق الأوسط، مضيفًا "إنه عازم على ضمان عدم حدوث فراغ في الشرق الأوسط" تملأه الصين وروسيا.
وبعد مباحثات أمس الجمعة، وقّع الجانبان 18 اتفاقية ومذكرات للتعاون المشترك في مجالات الطاقة والاستثمار والاتصالات والفضاء والصحة، بينها تعزيز تطبيق الجيل الخامس من الإنترنت، وفقا للإعلام الرسمي السعودي.
وفي بيان مشترك نشره الإعلام الرسمي السعودي، جدّدت الولايات المتحدة والسعودية "التزامهما باستقرار أسواق الطاقة العالمية". واتفق الطرفان على "التشاور بانتظام بشأن أسواق الطاقة العالمية على المديين القصير والطويل".
وشدّد الجانبان على "ضرورة ردع التدخّلات الإيرانيّة في الشؤون الداخليّة للدول، ودعم (إيران) للإرهاب من خلال المجموعات المسلّحة التابعة لها".
كما أكّدا "التزامهما الدائم بحَلّ الدولتين"، فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية.