وقال كلاود هيلر، مندوب المكسيك لدى الأمم المتحدة والرئيس الحالي للمجلس: "المشاورات ستتواصل بين الأعضاء لتحديد الموقف المناسب الذي سيتبناه المجلس."
ولم يحدد المجلس موعداً لجلسته المقبلة، إلا أن هيلر قال إنها ستعقد "قريباً."
وبعد نحو ثلاث ساعات من المداولات خلف أبواب مغلقة، قال هيلر للصحفيين إن المجلس بحث الوضع الخطير والقلق الناجم عن عملية الإطلاق من قبل كوريا الشمالية وإن الأعضاء تبادلوا المعلومات ووجهات النظر حيال القضية.
وأضاف هيلر: "إن أعضاء مجلس الأمن وافقوا على الاستمرار في المشاورات حيال الرد المناسب من المجلس استنادا لمسؤولياته وأخذا بعين الاعتبار أهمية القضية".
وأجج إطلاق كوريا الشمالية لما تقول إنه قمر صناعي لأغراض سلمية، ووصفته الولايات المتحدة بالعمل "الاستفزازي" وانتهاكا لقرار مجلس الأمن 1718، وتيرة التوتر في منطقة الشرق الأقصى، وأثار مخاوف من تعزيز القدرات العسكرية لنظام بيونغ يانغ وتقويض جهود الحد من نشر أسلحة الدمار الشامل.
ووصفت المندوبة الأميركية لدى الأمم المتحدة، سوزان رايس، خطوة كوريا الشمالية بالانتهاك "الواضح" و"يستدعي" من منظور الولايات المتحدة، "رداً واضحاً وقوياً" يأتي في صيغة قرار دولي.
وجانب المندوب الأمريكي لدى للأمم المتحدة، يوكيو تاكاسو، الذي طلب انعقاد الجلسة الطارئة، رأي رايس مطالباً برد دولي واضح وموحدة.
ويتوقع أن يأتي رد مجلس الأمن الدولي على إطلاق كوريا الشمالية لصاروخ الأحد، في شكل قرار دولي أو كإدانة عامة.
كما يتوقع أن تقف الصين - الحليف المحوري لكوريا الشمالية - ضد أي قرار دولي، وطالبت في وقت سابق برد "حذر ومناسب."
وقال المندوب الصيني لدى الأمم المتحدة، زانغ يوسي: "على كافة الدول القلقة ضبط النفس والامتناع عن اتخاذ قرار قد ينجم عنه زيادة التوتر."