بثت المجموعة الإعلامية التابعة لـ "كتيبة المهاجرين بأرض الشام" في سوريا، مقطع تسجيلي بالصوت والصورة لمسلم صيني يقاتل في صفوف الثوار السوريين ضد قوات بشار الأسد.
لواء المجاهدين الإعلامي بث المقطع تحت عنوان "رسالة إلى شعب الصين" تحدث فيها الشاب "يوسف بو وانج" الذي دخل الإسلام، قبل أربع سنوات، بعدما قرأ كتاب "معالم في الطريق" للمفكر الإسلامي الشهير سيد قطب، ثم سافر إلى ليبيا لتعلم اللغة العربية، بعدما عرف أن الإسلام هو الطريق الحق.
خاطب وانج الحكومة والشعب الصينيين، قائلا: إن الشعوب العربية والإسلامية تحب الصين وشعبها، "منذ عهد الرسول محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ وحتى الآن كان الشعب الصيني صديق للمسلمين"، لكن حكومة الصين مزقت العلاقات بين الشعب الصيني والشعوب العربية والمسلمة بوقوفها إلى جانب روسيا وإيران كحاجز منيع حتى لا تساعد دول العالم الشعب السوري في محنته، مشيرا إلى أن نظام بشار الأسد قتل الأطفال، وأغتصب النساء، ودمر كل شيء يملكه السوريون.
وأستنكر "يوسف وانج" في رسالته التي اطلع عليها موقع "الإسلاميون" وقوف حكومة الصين إلى جانب بشار الأسد ضد شعبه. خاصة وأن كل ذلك يحدث بالرغم من الأهمية الاقتصادية والاستراتيجية للمنطقة العربية بالنسبة للصين التي تعد الأولى من أكبر الأسواق في العالم لمنتجات الثانية.
وطالب "بو وانج" حكومة الصين بوقف كل أشكال الدعم الذي تقدمه إلى نظام بشار الأسد. قائلا: "أنا كفرد مسلم من الصين أشعر بالعار مما تفعله حكومة الصين.. أوقفوا بيع السلاح والبترول لحكومة بشار.. وإذا لم توقف حكومة الصين دعم بشار.. فمن الآن وبعد سقوط النظام سوف تقوم جميع الدول الإسلامية بمحاربة وضرب الاقتصاد الصيني".
وتابع: "نحن المسلمين جميعا سنحارب الاقتصاد الصيني وستكون حربا شديدة وقاسية للصين". محملا الحكومة الصينية مسؤولية أي صراع مستقبلي بين الدول الإسلامية ودولة الصين