الغى مهدي كروبي المرشح للانتخابات الرئاسية في ايران موكبا كان مقررا تنظيمه الخميس لتأبين القتلى الذين سقطوا خلال الاحتجاجات الاخيرة على اعادة انتخاب محمود احمدي نجاد رئيسا لولاية ثانية.
وبحسب موقع حزبه الاليكتروني، فان الاصلاحي كروبي الرئيس السابق لمجلس الشورى قرر تنظيم التابين الاسبوع المقبل.
ومنعت وزارة الداخلية الايرانية اي نوع من انواع التجمع وذلك منذ اعلان نتائج الانتخابات الرئاسية التي نظمت في 12 حزيران (يونيو).
وحذر المرشد الاعلى للجمهورية الاسلامية اية الله علي خامنئي الاربعاء من ان النظام الايراني لن يتراجع في وجه احتجاجات المعارضة بسبب نتيجة الانتخابات الرئاسية وسط تزايد التوترات بين طهران والغرب.
وقال خامنئي "في الاحداث الاخيرة المتعلقة بالانتخابات، اكدت على ضرورة تطبيق القانون، وساواصل التاكيد على ذلك. ولن يتراجع النظام او الشعب بالقوة".
وياتي تصريحه كاحدث مؤشر على ان النظام الديني لن يتسامح مع الانشقاق الذي حدث عقب اعادة انتخاب نجاد رغم موجة الاحتجاجات والشكاوى بان الانتخابات التي جرت في 12 حزيران/يونيو شابها التزوير.
وفي اخر رد فعل دبلوماسي على ما وصفته ايران بانه تدخل غربي، قال وزير الخارجية الايراني منوشهر متكي ان طهران تدرس امكانية خفض مستوى علاقاتها مع بريطانيا.
وجاءت تصريحاته بعد ان اقدمت حكومتا البلدين على طرد دبلوماسيين، في حين وجهت طهران اصابع الاتهام للندن بسبب العنف الذي ساد الشوارع عقب الانتخابات.
واتهمت طهران بريطانيا التي وصفها خامنئي بانها اكثر اعداء ايران "شرا" بالتامر ضد الانتخابات وتصعيد الاضطرابات.
وهاجم وزير الداخلية الايراني صادق محصولي الولايات المتحدة وقال ان مثيري الشغب يتلقون تمويلا من وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية ومنظمة مجاهدي خلق المعارضة التي تعمل من المنفى.
ورفضت ايران الغاء نتيجة الانتخابات التي اعادت الرئيس المتشدد محمود احمدي نجاد الى السلطة، الا ان المرشد الاعلى للثورة الاسلامية آية الله علي خامنئي مدد الاربعاء فترة دراسة الشكاوى المتعلقة بالانتخابات خمسة ايام اخرى.
وكثفت ايران قمعها لزعيم المعارضة مير حسين موسوي حيث اعتقلت موظفي الصحيفة التابعة له وشنت الصحف المتشددة هجمات عنيفة عليه الاربعاء بعد ان تعهد بمواصلة حملته ضد الانتخابات الرئاسية التي تسببت في اضطرابات في الجمهورية الاسلامية.
ولا يزال التوتر يخيم على شوارع طهران، الا ان الهدوء ساد بعد قيام مئات رجال مكافحة الشغل المسلحين بالهراوات الحديدية بقمع المتظاهرين من انصار المعارضة والقاء القنابل المسيلة للدموع لتفريقهم.
من ناحيته قرر المرشح المحافظ في الانتخابات محسن رضائي سحب شكوى تقدم بها ضد نتائج الانتخابات لتضمنها "تجاوزات" مبررا خطوته بصورة خاصة بالمهلة غير الكافية التي حددتها السلطات للنظر فيها.
وبرر رضائي قراره في الرسالة بان "الوضع السياسي والامني والاجتماعي في البلاد دخل مرحلة حساسة وحاسمة اكثر اهمية من الانتخابات".
وحث موسوي انصار على مواصلة الاحتجاجات ولكن مراعاة "ضبط النفس" لتجنب مزيد من سفك الدماء فيما دعا مرشح رئيسي اخر هو مهدي كروبي الى اعلان الحداد الخميس على القتلى من المتظاهرين.