واقعة صادمة في مصر: طفلة تُترك في الشارع مصابة
تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي في مصر خلال الساعات الماضية مقطع فيديو أثار حالة من الجدل والتعاطف، لطفلة لا يتجاوز عمرها أربع سنوات، ظهرت وهي جالسة في الشارع بمفردها وبجوارها حقيبة تحتوي على ملابسها وألعابها.
وأظهرت اللقطات حالة من الانهيار والبكاء الشديد على الطفلة، إلى جانب آثار إصابات بدت على وجهها ورقبتها، ما أثار صدمة بين المتابعين.
روايات متداولة
بحسب ما تم تداوله عبر منصات التواصل، فإن الطفلة تم إلقاؤها في الشارع من قبل والدتها بعد رفض زوجها الثاني وجودها داخل المنزل، وهي رواية لم يتم تأكيدها رسميًا حتى الآن.
كما قام أحد المارة بتوثيق حالة الطفلة بالفيديو، مطالبًا من يتعرف عليها بالتواصل مع ذويها أو الجهات المختصة لحمايتها.
في مصر، تم العثور على طفلة صغيرة عمرها تقريبًا 4 سنوات، كانت لحالها بالشارع ومصابة.
— فهد (@l6f_xc) May 1, 2026
كان جنبها شنطة فيها ملابس وألعاب. ولما الشباب سألوا البنت: "مين سوا فيك كذا؟"
كانت تكرر نفس الاسم: "إسلام".
ما قدرت تقول أي شيء ثاني.
واضح إن البنت ما كانت مخطوفة، لأنه مستحيل خاطف يترك طفل… pic.twitter.com/BHhhsK754Q
تصريحات الطفلة وتدخل الأهالي
سُئلت الطفلة عن الشخص الذي تسبب في إصاباتها، فأجابت باسم “إسلام”، دون أن تتمكن من توضيح هويته بسبب صغر سنها.
تدخل عدد من الأهالي وقاموا بنقل الطفلة إلى قسم شرطة العمرانية لتسليمها إلى السلطات المختصة.
الخطوة تهدف إلى توفير الحماية اللازمة لها لحين الوصول إلى ذويها.
تعرف والدها عليها واستلامها
انتشرت صور الطفلة بشكل واسع على مواقع التواصل الاجتماعي، ما ساعد والدها المنفصل عن والدتها على التعرف عليها، والتوجه إلى قسم الشرطة لاستلامها.
وظهرت لاحقًا صور تجمع الطفلة بوالدها، وسط حالة من الارتياح النسبي التي بدت عليها بعد استقرار وضعها.
غياب بيان رسمي
لم تصدر السلطات المصرية بيانًا رسميًا يوضح تفاصيل وملابسات الواقعة بشكل كامل.
في المقابل، أثارت الحادثة موجة واسعة من الغضب والتعاطف على منصات التواصل، حيث طالب كثيرون بفتح تحقيق عاجل ومحاسبة المتسببين، مع تشديد العقوبات المتعلقة بإساءة معاملة الأطفال وتعريضهم للخطر.
كما شدد ناشطون على أهمية توفير حماية أكبر للأطفال في مثل هذه الحالات، وضمان عدم تكرار مثل هذه الوقائع التي تمس حقوقهم الأساسية وسلامتهم النفسية والجسدية.


