كرة النار تلتهب.. توتر بين أفغانستان وباكستان هجوم وتوعد بالرد

تاريخ النشر: 26 فبراير 2026 - 08:04 GMT
أفغانستان وباكستان

شنّ الجيش الأفغاني هجومًا واسع النطاق على مواقع باكستانية في 3 ولايات حدودية، الخميس، ردًا على غارات شنّتها باكستان التي توعّدت بشنّ عملية عسكرية متكاملة ردًا على "معسكرات الإرهاب" داخل أفغانستان.

وكتب المتحدث باسم "حكومة طالبان" في أفغانستان ذبيح الله مجاهد على "إكس" إنه "ردًا على الانتهاكات المتكررة للجيش الباكستاني، تم شن عمليات هجومية واسعة النطاق ضد قواعد ومنشآت عسكرية باكستانية على طول خط ديوراند"، وسيطرنا على عدد منها، كما قتلنا وأسرنا جنودًا باكستانيين".

هذا، ويبلغ طول خط ديوراند الحدودي بين البلدين 2611 كيلومترا (1622 ميلا)، ولم تعترف به أفغانستان رسميًا.

في غضون ذلك، أعلن المتحدث باسم الجيش في شرق أفغانستان وحيد الله محمدي في كلمة مصورة أنه "ردًا على الغارات الجوية التي شنتها باكستان على ننكرهار وباكتيا، بدأت قوات الحدود هجمات مكثفة على مواقع باكستانية".

لكن في المقابل، أعلنت باكستان أنه يتم التعامل مع الهجوم "غير المبرر" من قبل كابل، عبر "ردّ فوري وفاعل"، وقالت وزارة الإعلام الباكستانية في منشور على منصة "إكس"، إنّ أفغانستان "أطلقت النيران غير المبررة على مواقع عدة" في إقليم خيبر بختونخوا.

ووفقًا لمسؤولين في الإدارة المحلية الباكستانية، بدأ تبادل إطلاق النار في منطقة خيبر على طول الحدود، ثم امتد لاحقًا إلى 4 مناطق أخرى على الأقل.

ويأتي التوتر عقب غارات باكستانية على ولايتي ننكرهار وباكتيا ليل الأحد، قالت بعثة الأمم المتحدة في أفغانستان إنها أسفرت عن مقتل 13 مدنيًا على الأقل.

وقالت حكومة طالبان إن 18 شخصًا على الأقل قتلوا، نافية إعلان باكستان بأن ضرباتها أودت بأكثر من 80 مسلحًا.

وأفاد الجانبان أيضًا بوقوع إطلاق نار عبر الحدود الثلاثاء، ولكن دون وقوع إصابات.

المصدر: وكالات