ترامب: استخراج “الغبار النووي” في إيران مهمة معقدة وطويلة
عملية “مطرقة منتصف الليل”.. دمار واسع
أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن العملية العسكرية التي نفذتها الولايات المتحدة ضد مواقع داخل إيران، والتي أطلق عليها اسم “مطرقة منتصف الليل”، أسفرت عن “إبادة شاملة” لما وصفه بـ“الغبار النووي”.
وأوضح أن شدة الضربات الجوية جعلت بقايا هذه المواد مدفونة على أعماق كبيرة، ما سيجعل عملية استخراجها صعبة وممتدة.
⚡️ترامب: "لن تمتلك إيران سلاحًا نوويًا، وسنستعيد الغبار النووي. سنستعيده منهم، أو سنأخذه منهم!"#Irán #الولايات_المتحدة pic.twitter.com/6zauEnPKll
— مدفعجي (@madfajy) April 13, 2026
غبار نووي.. مهمة شاقة
أشار ترامب إلى أن:
التعامل مع هذه البقايا النووية لن يكون سريعًا، مؤكدًا أن عملية الاستخراج ستكون “طويلة وشاقة”، في ظل تعقيدات فنية ولوجستية مرتبطة بطبيعة المواد ومواقعها.
الولايات المتحدة قد تعمل بالتعاون مع إيران للتعامل مع هذه المخلفات، في خطوة تعكس جانبًا تقنيًا يتجاوز التصعيد العسكري.
لا تخصيب لليورانيوم
شدد ترامب على موقف بلاده الرافض لأي نشاط إيراني لتخصيب اليورانيوم، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة لن تشهد السماح بمثل هذه العمليات، في إطار الضغط لمنع إعادة بناء القدرات النووية.
هجوم على الإعلام الأميركي
وجّه ترامب انتقادات حادة لوسائل الإعلام، وعلى رأسها CNN، متهمًا إياها بتجاهل “إنجاز” الطيارين الأميركيين والتقليل من أهمية العملية.
وقال إن هذه المؤسسات “لا تُنصف العسكريين وتسعى لتهميش دورهم”، على حد تعبيره.
🚨 عـــاجـل | وهااااااااااام
— أحداث الشرق الأوسط (@MiddleEast_ev) April 13, 2026
ترامب يعلن أن الولايات المتحدة ستقتحم إيران لاستعادة اليورانيوم المخصب، سواءً رغبوا بذلك أم لا.
يبدو أنه جادٌّ في الأمر ويجري التجهيز له …
"لن تمتلك إيران سلاحًا نوويًا، وسنستعيد الغبار النووي. سنستعيده منهم، أو سنأخذه منهم!" pic.twitter.com/vvR21dclJa
وقف إطلاق النار على المحك
نقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن مسؤول في البيت الأبيض أن:
تمديد وقف إطلاق النار مع إيران، الذي ينتهي الأربعاء، يبدو غير مرجح.
يفتح هذا التطور الباب أمام احتمالات تصعيد جديد، في حال فشل الجانبان في التوصل إلى تفاهمات جديدة.
مرحلة حساسة
تأتي هذه التصريحات في وقت بالغ الحساسية، حيث تتداخل المسارات العسكرية مع الحسابات السياسية والتقنية، ما يجعل ملف “الغبار النووي” أحد أبرز التحديات في المرحلة المقبلة، سواء من حيث التعامل معه ميدانيًا أو تداعياته على مستقبل العلاقة بين واشنطن وطهران.
