قتيلان في اول هجوم بالسيارات المفخخة في مقديشو

تاريخ النشر: 27 مارس 2007 - 04:01 GMT
انفجرت سيارتان مفخختان ليل الاثنين الثلاثاء في محيط مقديشو قرب قاعدة للجيش الاثيوبي ما ادى الى مقتل سائق احداها ومدني عند اطلاق الجنود الاثيوبيين النار بحسب ما افادت مصادر عسكرية.

وقال مسؤول كبير في القوات الصومالية طلب عدم كشف اسمه ان "سيارة مفخخة استهدفت قاعدة للجيش الاثيوبي فتمكنت من اقتحام حاجز وصدمت احد جدران المدخل الرئيسي". واضاف ان "السيارة انفجرت وقتل السائق ولا نعرف ما اذا تكبد الاثيوبيون خسائر". وتابع ان "سيارة اخرى انفجرت كانت متروكة في المنطقة ذاتها خلال الليل بدون ان توقع ضحايا".

واكد ضابط اثيوبي طلب عدم كشف هويته وقوع الهجومين في دارمول شمال مقديشو مشيرا الى ان القوات الاثيوبية ردت باطلاق النار ما ادى الى مقتل سائق سيارة اجرة.

وروى شهود عيان ان القتيل لم يكن ضالعا في الهجوم بل كان على مقربة من السيارة الثانية التي انفجرت.

وهذه اول مرة منذ سقوط المحاكم الاسلامية قبل حوالى ثلاثة اشهر يعلن رسميا عن اعتداءات بالسيارة المفخخة في العاصمة ومحيطها.

وقال عبدالله موميل احمد السكان ان "هذا النوع من الهجمات سيزيد الوضع تعقيدا في مقديشو".

وقام الجنود الصوماليون على اثر الهجوم الثلاثاء باغلاق قسم من الطريق المؤدي من العاصمة الى منطقة بونتلاند شمال شرق الصومال للقيام بعمليات تمشيط فيه.

ويقوم الجيش الاثيوبي بمساندة الحكومة الصومالية وتمكن بين نهاية كانون الاول/ديسمبر 2006 ومطلع كانون الثاني/يناير من الحاق هزيمة سريعة بالمحاكم الاسلامية التي كانت تسيطر بشكل شبه تام على جنوب الصومال ووسطها.

وتشهد مقديشو منذ ذلك الحين هجمات شبه يومية اوقعت حوالى مئة قتيل في ثلاثة اشهر. ولم يسجل اي حادث خطير في العاصمة بين السبت ومساء الاثنين.

واعلنت الحكومة الصومالية الاثنين انها "على استعداد للحوار" مع قبيلة "الهوية" النافذة التي يتحدر منها معظم عناصر المحاكم الاسلامية.

وفي اليوم نفسه اعلنت القبيلة اطلاق سراح 18 جنديا صوماليا قبضت عليهم الاسبوع الماضي خلال معارك في مقديشو وطلبت الثلاثاء من الحكومة الافراج عن عدد من مقاتليها. وتشهد الصومال حربا اهلية مستمرة منذ 1991.