قال مسؤولون ان قبرص منعت سفينتين كانتا تعتزمان نقل مساعدات الى قطاع غزة في تحد للحصار الاسرائيلي من مغادرة ميناء لارناكا.
وكانت حركة غزة حرة ومقرها الولايات المتحدة تعتزم نقل 33 ناشطا الى غزة مع امدادات طبية وأسمنت وهي مادة لا تسمح اسرائيل بدخولها الى قطاع غزة الذي دمرته في حرب قصيرة توقفت في مطلع العام الحالي.
وبدأت الحركة في تنظيم رحلات مساعدات منتظمة من قبرص الى غزة في أغسطس اب عام 2008 لكن سفينة تابعة لها اصطدمت مع سفينة اسرائيلية في ديسمبر كانون الاول ثم اعيدت قسرا في مهمة أخرى في يناير كانون الثاني.
وقال مسؤولو شحن قبارصة ان السبب في منع العبارة الصغيرة والقارب من مغادرة الميناء قبل ساعتين من ميعاد رحيلهما يرجع الى متطلبات التفتيش.
وذهبت السفينتان الى غزة من قبل.
وقال سيرجيوس سيرجيو رئيس ادارة الشحن البحري في قبرص "لم تسجل احدى السفينتين الا مؤخرا في قبرص وبموجب القانون القبرصي فانها يجب أن تخضع للتفتيش قبل أن تمنح الاذن بالابحار .. (والسفينة الثانية) .. لم تتقدم بأي طلب للتفتيش قبل الابحار."
وأحكمت اسرائيل حصارها على غزة عام 2007 بعدما سيطرت حركة المقاومة الاسلامية (حماس) على القطاع الذي يعيش فيه حوالي 1.5 مليون شخص.
وتحظر اسرائيل واردات الاسمنت والصلب وغيرهما من مواد البناء لغزة وتقول ان النشطين قد يستخدموها لاغراض عسكرية. وكان من المقرر أن تحمل احدى السفينتين 15 طنا من الاسمنت.
وقصفت قوات اسرائيلية غزة ثم غزت القطاع أواخر ديسمبر كانون الاول عام 2008 بهدف معلن هو وقف هجمات الصواريخ عبر الحدود من القطاع الذي تسيطر عليه حماس.
ودمرت الحرب البنية التحتية وأضرت بالاقتصاد الفلسطيني المتعثر أساسا بسبب سنوات من العزلة