اقرت الحكومة السعودية فرض عقوبات بالحبس والغرامة في جرائم الانترنت فيما عقدت جمعية اهلية اول دورة تثقيف جنسي للفتيات.
جرائم الانترنت
قالت المملكة العربية السعودية يوم الاثنين إنها ستفرض عقوبات بالحبس لمدة عام واحد وغرامات لا تزيد عن 500 ألف ريال (133 ألف دولار) لجرائم القرصنة المرتبطة بالانترنت واساءة استخدام كاميرات الهواتف المحمولة مثل التقاط صور دون تصريح.
وقالت الحكومة في بيان انها وافقت على مشروع قانون بخصوص جرائم تكنولوجيا المعلومات كان مجلس الشورى السعودي قد اقترحه العام الماضي.
ومن المقرر أن يصادق عاهل السعودية على هذا الاجراء حتى يصبح ساري المفعول.
وقالت الحكومة في بيان نشرته وسائل الاعلام الرسمية انه بموجب مشروع القانون توقع العقوبة على "الدخول غير المشروع الى موقع الكتروني أو الدخول الى موقع الكتروني لتغيير تصاميم هذا الموقع أو الغائه أو اتلافه أو تعديله."
كما يجرم مشروع القانون "المساس بالحياة الخاصة عن طريق اساءة استخدام الهواتف النقالة المزودة بكاميرا أو ما في حكمها بقصد التشهير بالاخرين والحاق الضرر بهم عبر وسائل تقنيات المعلومات المختلفة."
وعارضت هيئة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر في السعودية الهواتف ذات الكاميرات. وحظرت السعودية بيع هذه الاجهزة لعدة أشهر عام 2004.
لكن تلك القيود فشلت في وقف انتشار أحدث الصيحات التكنولوجية في البلد الذي يقطنه 24 مليون نسمة غالبيتهم من صغار السن ويتمتعون بمعدلات دخول فردية مرتفعة.
وتفرض الدولة رقابة صارمة على استخدام الانترنت من خلال تعقب المستخدمين وحظر المواقع الجنسية وبعض المواقع ذات المحتوى السياسي. وتم اغلاق بعض منتديات الانترنت التي يستخدمها اصلاحيون ليبراليون ومتطرفون اسلاميون.
دورات تثقيف جنسي
وفي تطور اخر، دشنت جمعية الأطفال المعاقين بالمدينة المنورة مساء الاثنين أول دورة متخصصة في التثقيف الجنسي للفتيات السعوديات فوق سن 18 عاما والمعلمات والأمهات.
وتقدم الدورة الأكاديمية هند خليفة وتستمر 3 أيام تحت عنوان التربية الجنسية لأبنائنا وحمايتهم من التحرشات .
وتغطي الدورة الأفكار المغلوطة والمسبقة حول الجنس وخاصة في أوساط الفتيات، والتصرفات الارتجالية والعشوائية التي تعتمدها بعض الأسر لمواجهة المشكلات الجنسية لأبنائها، كما تسعي الدورة إلي تطوير قدرة الأمهات والمعلمات علي معرفة الأزمات الجنسية التي قد تواجه أبناءهن وطالباتهن.
وانطلاقا من رؤية إسلامية، تتوزع الدورة علي محاضرات تحمل عناوين: مفهوم التربية الجنسية الخاطئة ، و رأي الدين والعلم في التربية الجنسية ، و الابتعاد عن أسلوب النعامة في مواجهه المشاكل ، و ماذا أفعل إذا وجدت ابني في وضع غير لائق؟ ، و كيف أحمي ابني من التحرشات؟ ، و صفات المتحرشين ، و الانحرافات الجنسية .
وخصص ريع الدورة التي يمكن الانضمام إليها برسوم رمزية لصندوق جمعية الأطفال المعاقين بالمدينة المنورة.
وقالت مسؤولة العلاقات العامة في الجمعية إيناس الجاوي في تصريح نشرامس إن إدارة الجمعية قررت الدفع بالدورة للمساهمة في رفع الوعي العام لدي شرائح واسعة من المجتمع. وأضافت إن كثيرا من الأطفال من الجنسين يتلقون تربية جنسية خاطئة أو غير علمية ما يعرضهم لاحقا لمشكلات تنعكس علي المجتمع.