فوضى في البرلمان الاردني على خلفية اعتقال نائب المراقب العام للاخوان المسلمين (فيديو)

تاريخ النشر: 03 ديسمبر 2014 - 06:59 GMT
ارشيف
ارشيف

شهد مجلس النواب الاردني مساء الثلاثاء فوضى عارمة ومشادات بين نواب يحسبون أنفسهم على التيار القومي وآخرين إسلاميين، تخللها دعوة النائب يحيى السعود على من تسبب بإدخال "الكوتا النسائية" إلى قبة المجلس.

وكان النائب الإسلامي عبدالمجيد الأقطش يتحدث على المنصة عندما هاجم الحكومة بشدة إثر اعتقال نائب المراقب العام لجماعة الإخوان المسلمين زكي بني ارشيد.

وتحت القبة، هاجم الأقطش قرار السلطات الإماراتية بإدراج عشرات المنظمات تحت بند "منظمات إرهابية" وقال "هل هذه الدولة، أصبحت مندوبة عن الأمم المتحدة؟".

وبالرغم من هجومه، فإن النائب لا يؤاخذ بسبب الآراء التي يبديها تحت القبة، حسبما ينص الدستور.

وخلال حديثه، قال الأقطش "هل يستبعد الإسلاميون، ويأتي القوميون" بدلاً منهم؟

ولم يكد الأقطش يتم هذه العبارة حتى تعالت أصوات نواب رفضوا هذا الحديث.

وكان معظم الصراخ خارج مكبرات الصوت، الأمر الذي تعذر معه تبيّن كثير من المفردات والعبارات التي تحدث بها النواب.

وقال النائب عبدالكريم الدغمي موجهاً حديثه للأقطش إن القوميين هم من استشهدوا على أرض فلسطين، وليس الإسلاميين.

 ورد الأقطش بالقول "اسأل في السبعينيات من الذي تآمر على الأردن".

واختلف محور هذه المشادة، عندما علا صوت النائب هند الفايز تهاجم بشدة الإخوان المسلمين، وترفض حديث الأقطش عن القوميين.

واستمرت الفايز، وهي ابنة القومي الراحل حاكم الفايز، عدة دقائق تصرخ مطالبة بعدم المزاودة على القوميين.

وتدخل النائب زكريا الشيخ، الإسلامي بدوره بحسب ما يصنف نفسه، ولم يتبين ما تحدث به، غير أن الفايز هاجمته بشدة.وطلب النائب يحيى السعود بدوره الكلام، وعندما حاول البدء بالحديث كانت الفايز لا زالت تهاجم الشيخ والأقطش.

واحتد السعود وصرخ في مكبر الصوت "الله ينتقم من اللي جاب الكوتا على القبة .. الله يكسر جاهه". وردت الفايز على ذلك بالقول "الكوتا أحسن من البسطات".

وعندما طلب رئيس الجلسة أحمد الصفدي من السعود الاعتذار، رفض الأخير ذلك وقال عن النبي محمد "صلاة المرأة في مخدعها أفضل من صلاتها في مسجدي هذا".

 وقرر الصفدي رفع الجلسة بسبب هذه الفوضى.

وبعد الرفع، تجددت المشادة بين السعود والفايز، التي اتهمت الأخير بأنه جاء للمجلس من خلال دائرة المخابرات العامة.

  • عن موقع "سواليف" الاردني