فلسطين تهدد باللجوء للامم المتحدة واميركا تفكر باطلاق بولارد

تاريخ النشر: 31 مارس 2014 - 02:28 GMT
يعمل كيري منذ أسابيع على تمديد المفاوضات الفلسطينية-الإسرائيلية
يعمل كيري منذ أسابيع على تمديد المفاوضات الفلسطينية-الإسرائيلية

رفضت فلسطين المقترح الإسرائيلي بتمديد المفاوضات مع اسرائيل بعد ان انتهت المدة الممنوحة للجولات بين الطرفين، وعلى الرغم تهديد اسرائيل بالغاء عملية اطلاق الدفعة الرابعة من الاسرى فان جون كيري قطع زيارته وعاد الى المنطقة سعيا لانقاذ المحادثات.

وقال المسؤول رافضا كشف هويته لوكالة فرانس برس إن "إسرائيل تمارس سياسة الابتزاز وتربط قبولها إطلاق سراح الدفعة الرابعة من الأسرى مقابل إعلان الجانب الفلسطيني قبوله بتمديد المفاوضات". ونقلت تقارير عن مسؤول فلسطيني ان السلطة قد تتوجه الى الامم المتحدة ان رفضت سلطات الاحتلال اطلاق سراح الدفعة الرابعة من الاسرى.

الى ذلك قالت مصادر مقربة من المفاوضات يوم الاثنين إن من الممكن الافراج عن جاسوس لإسرائيل يقضي عقوبة بالسجن مدى الحياة في الولايات المتحدة وعدد من الاسرى  الفلسطينيين المحتجزين لدى إسرائيل في إطار صفقة يجري إبرامها لانقاذ محادثات السلام في الشرق الأوسط.

وقالت المصادر إنه بموجب الاجراءات المقترحة سيجري الإفراج بحلول منتصف أبريل نيسان عن جوناثان بولارد المحلل البحري الأمريكي السابق الذي ضبط وهو يتجسس لصالح إسرائيل في الثمانينيات . جاء ذلك بينما يستعد وزير الخارجية الأمريكي جون كيري للاجتماع مع قيادات إسرائيلية وفلسطينية.

وإضافة لذلك ستمضي إسرائيل قدما في تعهداتها بالافراج عن مجموعة رابعة من الفلسطينيين من بين 104 سجناء وعدت بالإفراج عنهم في إطار الصفقة التي أدت لاحياء عملية السلام في يوليو تموز الماضي.

وكان مسؤول إسرائيلي صرح في وقت سابق لوكالة فرانس برس أن إسرائيل قدمت مقترحا جديدا للفلسطينيين لتمديد مفاوضات السلام إلى ما بعد انتهاء مهلة التفاوض في 29 أبريل، وأن الرئيس الفلسطيني محمود عباس يدرس هذا المقترح.

ورفضت السلطة الفلسطينية الاثنين، اقتراحا إسرائيليا بتمديد مفاوضات السلام المتعثرة لما بعد موعدها النهائي المقرر في 29 من أبريل المقبل، مقابل إطلاق سراح دفعة رابعة من الأسرى، واعتبرت هذا الأمر "ابتزازا"، بحسب مسؤول فلسطيني.

وقال المسؤول رافضا كشف هويته لوكالة فرانس برس إن "إسرائيل تمارس سياسة الابتزاز وتربط قبولها إطلاق سراح الدفعة الرابعة من الأسرى مقابل إعلان الجانب الفلسطيني قبوله بتمديد المفاوضات".

وكان مسؤول إسرائيلي صرح في وقت سابق لوكالة فرانس برس أن إسرائيل قدمت مقترحا جديدا للفلسطينيين لتمديد مفاوضات السلام إلى ما بعد انتهاء مهلة التفاوض في 29 أبريل، وأن الرئيس الفلسطيني محمود عباس يدرس هذا المقترح.

وعقد الرئيس الفلسطيني محمود عباس في رام الله اجتماعا مع قادة السلطة الفلسطينية لبحث العرض الإسرائيلي بشأن الإفراج عن الأسرى وتمديد المفاوضات.هذا ونقلت صحيفة "هآرتس" عن مسؤولين فلسطينيين أن هذا الاجتماع قد يستمر عدة أيام، يتخذ في ختامه قرار بشأن مستقبل المفاوضات.

وتشير تسريبات صحفية الى أن إسرائيل والولايات المتحدة عرضتا على الفلسطينيين تمديد المفاوضات لـ6 أشهر، وطلبتا منهم الالتزام بعدم اتخاذ أية خطوات أحادية ضد إسرائيل في الأمم المتحدة خلال هذه الفترة.

وفي المقابل، تعهدت إسرائيل بالإفراج عن الدفعة الرابعة من الأسرى، الذين كان من المقرر إطلاق سراحهم السبت الماضي، ألا أن القيادة الإسرائيلية أجلت الإفراج عنهم بينما قالت مصادر إسرائيلية إن هذه الخطوة رهن بموافقة الفلسطينيين على تمديد المفاوضات.

كما يتضمن العرض الإسرائيلي اتخاذ عدد من الخطوات الإضافية لبناء الثقة مع الفلسطينيين، منها الإفراج على نحو 400 أسير فلسطيني، إلا أنها تصر على اختيار هؤلاء الأسرى بنفسها.

ومن جانب آخر، نقل موقع "والا" الإسرائيلي عن مصادر قولها، إن عباس طالب إسرائيل بالإفراج عن ألف أسير فلسطيني مقابل تمديد المفاوضات.وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو قد قال لأعضاء حزب "ليكود" الذي يتزعمه، قبيل بدء الاجتماع الأسبوعي للحكومة الإسرائيلية الأحد إن الوضع حول الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين سيتضح خلال أيام. وردا على سؤال حول العرض الإسرائيلي للفلسطينيين بشأن الإفراج عن 400 أسير، لم ينف نتانياهو هذه المعلومة لكنه قال: "الصفقة مع الفلسطينيين للإفراج عن الأسرى غير ممكنة دون اتخاذهم خطوات تبادلية تجاه إسرائيل. وإذا كانت هناك صفقة، فستتم إحالتها الى الحكومة للموافقة عليها".

وينتظر أن يلتقي الوزير كيري رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، كما توقع مسؤولون فلسطينون أن يتوجه كيري الى رام الله مساء الاثنين.
ويعمل كيري منذ أسابيع على تمديد المفاوضات الفلسطينية-الإسرائيلية التي تنتهي في موعدها المحدد في 29 أبريل/نيسان.