وقالت الوزيرة الفرنسية في مؤتمر صحافي، إن الاجتماع يهدف إلى تقييم الأخطار التي تهدد فرنسا، والبحث في السبل الجديدة لتعزيز وسائل مكافحة الإرهاب. وقالت "حتى وان لم يكن هناك أي خطر معين يتهدد بلدنا اليوم، إلا أن فرنسا تبقى مثل عدد آخر من البلدان، هدفا محتملا للإرهاب".
وفي تطور متصل، أوردت وسائل إعلام محلية في نيويورك أن صالة الركاب التابعة لشركة أميريكان أيرلاينز في مطار كينيدي أخليت لنحو ساعة في أعقاب العثور على طرد يثير الاشتباه. وقد أعيد فتح محطة الركاب فيما أشارت الشركة إلى أن رحلاتها المقررة لم تتأثر. وكانت الولايات المتحدة قد أعلنت تشديد التدابير الأمنية في المطارات الأميركية بعد أحداث لندن واسكوتلندا. وفي هذا الإطار أعلن وزير الأمن الداخلي "مايكل شيرتوف" زيادة عدد أفراد الأمن السري داخل طائرات الركاب المتجهة إلى بريطانيا. من جهتها، قالت مصادر حكومية إن ألمانيا لا ترى بعد أحداث بريطانيا ما يحملها على تعزيز الإجراءات الأمنية.