غولن يدعو لانقاذ تركيا والسلطات تعتقل ابنه شقيقه

تاريخ النشر: 23 سبتمبر 2016 - 02:27 GMT
 صودرت منها ورقتان نقديتان قيمة كل منهما دولار أمريكي واحد
صودرت منها ورقتان نقديتان قيمة كل منهما دولار أمريكي واحد

قال رجل الدين التركي المقيم في الولايات المتحدة فتح الله غولن إن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يستغل محاولة الانقلاب الفاشلة للترويج لنفسه كبطل قومي.
وطالب غولن أوروبا بالتدخل لمنع وقوع "كارثة" في تركيا مع استمرار عمليات تطهير تشمل الجيش والسلطة القضائية.

ويتهم إردوغان غولن بالخيانة لكن الأخير ينفي دعم محاولة الانقلاب التي حدثت في تركيا في يوليو.

وأشار غولن في مقابلة مع صحيفة لا ستامبا الإيطالية اليومية إلى أن الزعماء في أوروبا لم يفعلوا شيئا يذكر فيما يتعلق بانتقاد أردوغان لاعتقال عشرات الآلاف من صفوف الجيش والعاملين في الصحافة والقضاء وحتى في مجال الفنون وإيقاف نحو 100 ألف شخص عن العمل.

ونقلت رويترز عن غولن قوله: "الضغط الداخلي من اللاجئين وتزايد نشاط الجماعات المتطرفة والملاحقة القضائية لعشرات الآلاف من المدنيين وتسرع أردوغان لإعلان نفسه بطلا قوميا.. يجب أن يلزم الزعماء الأوروبيين بالتصرف بشكل فعال لوقف.. تحرك الحكومة نحو الاستبداد."

وقد احتجزت الشرطة التركية ابنة شقيق غولن، وذلك ضمن التحقيقات الجارية في نشاطات منظمته التي تتهمها أنقرة بالإرهاب والوقوف وراء محاولة الانقلاب، في يوليو/تموز الماضي. وأفادت وكالة الأناضول، الجمعة 23 سبتمير/أيلول، بأن (أمينة أ.) احتجزت في منزلها بقضاء أدرميت بمحافظة بالكسير. وأضافت أن الشرطة راقبت بيانات هاتفها المحمول، وتبين أن (أمينة أ.) اتصلت مرات عديدة مع شخص واحد يقيم في الولايات المتحدة.

كما صودرت منها ورقتان نقديتان قيمة كل منهما دولار أمريكي واحد. وأعلنت جهة التحقيق أن منفذي الانقلاب التركي الفاشل استخدموا مثل هذه الأوراق ضمانا للانضباط الهرمي الداخلي في صفوفهم، حيث يناسب تركيب الأرقام والأحرف في رمز الورقة التسلسلي لألقاب الانقلابيين ووظائفهم، بحسب التحقيق.