اضطر الجيش اللبناني اليوم الإثنين، للتدخل لإعادة فتح عدد من الطرق التي أغلقها محتجون على فقدان المحروقات بمحطات الوقود.
ويشهد الشارع اللبناني موجة غضب متصاعدة، غداة إعلان السلطات رفع أسعار الوقود للمرة الثالثة خلال شهرين.
وقطع لبنانيون بعض الطرقات بالشاحنات والسيارات، فيما قطع البعض الآخر الطرقات بالحجارة والحواجز والإطارات المشتعلة
#أوبس | قطع الطرق في #لبنان احتجاجًا على تواصل #أزمة_الوقود#قمر_الليله #الزلزال #بيروت #إيران #حزب_الله #جامعة_الكويت #الكويت #kuwait #مقاطعه_المنتجات_الفرنسيه300 pic.twitter.com/Xr0Dh0cmXM
— Oops! (@oopsnewskw) August 23, 2021
هذا ويعاني لبنان من شح في الوقود، حيث لا يزال اللبنانيون ينتظرون بالساعات وعلى امداد كيلومترات أمام محطات الوقود، لتعبئة البنزين.
ويأتي ذلك رغم إعلان المديرية العامة للنفط أمس، عن أسعار جديدة للمحروقات، بعد قرار السلطات بمعالجة تداعيات أزمة المحروقات من خلال اعتماد سعر صرف الدولار 8000 ليرة لبنانية لشراء المحروقات، إذ ارتفع السعر الرسمي للبنزين 95 أوكتان بذلك، بنحو 66%، في أسوأ أزمة اقتصادية يشهدها لبنان في تاريخه الحديث
أزمة المحروقات في #لبنان أدت إلى حدوث تشاجر بين بعض اللبنانيين وأفراد الجيش في محطات الوقود
— CNBC Arabia (@CNBCArabia) August 22, 2021
-يُذكر أن #لبنان رفع السعر الرسمي للبنزين 95 أوكتان بـ66%
-مصرف لبنان أعلن في 11 أغسطس أنه سينهى دعم الوقود الذي استنزف احتياطياته من النقد الأجنبي منذ أن انزلقت البلاد إلى أزمة مالية pic.twitter.com/aADDDqL595
وفي سياق متصل، قالت إيران، الاثنين، إنها "لا تستطيع الاكتفاء بمشاهدة معاناة الشعب اللبناني".
وتعليقا على تصريحات أمين عام "حزب الله" اللبناني، حسن نصر الله، بشأن استيراد الوقود من إيران، قالت طهران على لسان المتحدث باسم خارجيتها، سعيد خطيب زاده: "لا نستطيع الاكتفاء بمشاهدة معاناة الشعب اللبناني.. هذا الشعب شعب متمكن وثري، ومن الطبيعي ارسال الوقود لمن يشتريه منا".
وأضاف زاده: "نحن مستعدون لمساعدة لبنان بهذا الخصوص، إن طلبت الحكومة اللبنانية ذلك".
وكان نصر الله قد تطرق، الأحد، إلى ملف استقدام سفينة نفط إيرانية إلى لبنان، وقال إن "السفارة الأمريكية فوجئت بهذا الإعلان"، مؤكدا أن "السفينة الثانية ستبحر بعد أيام، وستلحق السفينة الأولى التي صارت في عرض البحر".
وشدد على أن "النفط الذي نأتي به هو لكل اللبنانيين، وللمستشفيات والأفران، ونحن لسنا بديلا عن الدولة، ولسنا بديلا عن الشركات التي تستورد المحروقات، ولسنا في مجال التنافس مع أحد".