أفادت وزارة الصحة في قطاع غزة، أن عدداً كبيراً من المرضى والجرحى الذي يحاولون العبور إلى خارج القطاع، يموتون دون الحصول على ذلك، مع إقفال معبر رفح منذ الجمعة.
وحذّرت الوزارة من انهيار وشيك للمنظومة الصحية في ظل نفاد واسع في الأدوية والمستلزمات الطبية، وعجز المستشفيات المتبقية عن تلبية الاحتياجات المتزايدة للمرضى والجرحى.
في تلك الأثناء، يواصل الجيش الإسرائيلي قصف أنحاء متفرقة من القطاع، في ظل وقف "هش" لإطلاق النار.
وقصفت المدفعية الإسرائيلية أنحاء مختلفة من شرقي مدينة غزة وشرقي بلدة جباليا شمالي القطاع، مع عملية نسف شرقي خانيونس جنوبي القطاع، ما أدى إلى استشهاد فلسطيني في حي الشجاعية شرقي مدينة غزة، في منطقة تقع خارج مناطق انتشار وسيطرة الجيش وفق اتفاق وقف إطلاق النار في غزة.
كما يُواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي يوميًا خرق الاتفاق بشنّه غارات على مناطق متفرقة في غزة، ما أدى إلى استشهاد 574 فلسطينيًا وإصابة 1518، معظمهم أطفال ونساء، فضلًا عن دمار مادي.
وفي هذا الإطار، قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف" إنّ 37 طفلًا فلسطينيًا استشهدوا في قطاع غزة منذ بداية العام وسط وقف إطلاق نار هشّ.
وِأشارت المنظمة في تقرير إلى أنّ "الوضع لا يزال بالغ الهشاشة ومميتًا بالنسبة للعديد من الأطفال في غزة، حيث لا يزال الأطفال يعانون من الغارات الجوية، ومتأثرون بسبب انهيار أنظمة الصحة والمياه والتعليم".
وشدّدت على ضرورة أن يصمد وقف إطلاق النار وأن يفي بوعده بإنهاء معاناة الأطفال في غزة.
المصدر: وكالات

