عاد المعارض الماليزي أنور إبراهيم الأحد إلى بلاده ، بعدما خضع لعملية جراحية في ألمانيا ، وكان في استقباله مئات من أنصاره ، والذين تظاهروا رغم منع الشرطة لهم.
وقد أقيمت حواجز على طريق مطار كوالالمبور ، لكن أكثر من 500 من أنصار رئيس الوزراء السابق تمكنوا من الوصول إلى المطار غالبيتهم في قطارات.
ودخل نحو 200 منهم إلى قاعة الوصول ، وهتفوا : " إصلاحات" ، و" يعيش أنور"، في حين كان المعارض الماليزي يبتسم ويحيي الجموع .
وقد ندد متظاهرون ينتمون إلى (حزب العدالة الوطني) بزعامة أنور إبراهيم ، بانتشار عناصر الشرطة.
وقد بدا المعارض وهو يسير بارتياح ، وذلك بعد عملية في الظهر خضع لها في ميونيخ (ألمانيا) ، في حين كان يتنقل قبل ذلك في كرسي نقال.
وأنور إبراهيم أوقف عام 1998 ، وأدين بتهمة الفساد ، وذلك في إطار محاكمة اعتبرها أنها مؤامرة سياسية ضده، وقد أفرج عنه في سبتمبر الماضي، بعدما أبطلت المحكمة العليا الحكم الصادر في حقه ، في حين قضى عقوبة السجن بتهمة الفساد.
ومع ذلك ، فقد منع من تولي أي منصب سياسي قبل عام 2008.