عمرو يفضل الهزيمة على الاقتتال ومون يدعو لوقف سياسة التقسيم

تاريخ النشر: 02 يوليو 2007 - 07:45 GMT
فضل نبيل عمرو المستشار الإعلامي للرئيس محمود عباس تسجيل هزيمة لفتح على انجرار الشعب الفلسطيني للاقتتال الداخلي مؤكدا "إن الغالبية العظمي من قوات الأمن الفلسطينية لم يكن لديها الحافز لقتال حركة حماس أبان عملية الانقلاب التي قادتها حركة حماس في قطاع غزة.

وأكد عمرو في لقاء مع مجموعة من أساتذة جامعة الكويت وأعضاء من جمعية الخريجين الكويتيين في مقر جمعية الخريجين ، أنه لا يوجد صراع بين حركتي فتح وحماس، إنما بين الاتجاه الديمقراطي الذي يريد الحل للقضية الفلسطينية وبين الإسلام السياسي الذي يرفض هذا المبدأ. و قال أن الوضع في قطاع غزة أصبح مؤهلا لتفريخ جماعات وكتائب ومجموعات مسلحة تضم عناصر من تنظيم القاعدة ، وذلك عقب سيطرة ميليشيات حركة حماس عليه بعد انقلابها الدموي على الشرعية.

وألمح عمرو إلى وجود وساطات عربية لحل الخلافات بين فتح وحماس، ومنها مبادرة يمنية ، لكنه قال "لا يمكن قبول مثل هذه الوساطات قبل أن تعتذر حماس عما اقترفته من جرائم، كما أن الحوار مع حماس يعني شرعية الانقلاب".

منع سياسة التقسيم 

في الأثناء دعا السكرتير العام للأمم المتحدة بان كي مون الاثنين الأطراف الفلسطينية إلى البحث عن وسائل استعادة وحدة الشعب الفلسطيني ومنع سياسة التقسيم الحالية بين قطاع غزة والضفة الغربية.

وقال مون في مقابلة مع صحيفة (الأهرام) نشرت الاثنين ان استئناف المساعدات بعد تشكيل حكومة الطوارئ الفلسطينية بقيادة فياض سلام يمثل تأييدا لشرعيتها مضيفا ان مواقف رئيس السلطة الفلسطينية كانت دائما تتسق تماما ومبادئ اللجنة الرباعية للشرق الأوسط ومقرراتها.

وأكد السكرتير العام مساندته لدعوة الرئيس المصري حسني مبارك في الحفاظ على وحدة الأراضي الفلسطينية وعدم الفصل بينهما مشددا على أهمية استمرار الدور المصري في البحث عن الحلول للأزمات التي تواجهها منطقة الشرق الأوسط حاليا.