عصيان مدني في القدس.. و"بن غفير" يتوعد باليد الصارمة

تاريخ النشر: 19 فبراير 2023 - 09:15 GMT
عصيان مدني في القدس
عصيان مدني في القدس

البوابة - توعد وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، صباح يوم الأحد، الفلسطينيين في القدس، بعدم التسامح، وإظهار اليد الصارمة بوجههم.

جاءت تهديدات "بن غفير"، ردا على العصيان المدني، الذي اتخذته بلدات مدينة القدس المحتلة، رفضا للإعتداءات الاسرائيلية المتواصلة بحقهم.

وقال وزير الأمن القومي: "لقد أصدرت تعليماتي لشرطة الاحتلال بمواصلة النشاط الأمني في شرق القدس".

وقام الشبان الفلسطينيين، منذ ساعات الفجر، بإغلاق الطرقات في بلدات القدس التي أعلنت الإضراب والعصيان المدني، وهي: العيسوية، وجبل المكبر، والطور، ومخيم شعفاط وعناتا.

عصيان مفتوح

وحذرت البلدات المقدسية، التي تشهد الإضراب الشامل، من تصعيد اجراءاتها وصولا للعصيان المفتوح.

واقتحمت قوات الإحتلال الإسرائيلي، البلدات المقدسية، منذ الصباح، وعملت على إعادة فتح بعض الطرق بالقوة، كما قامت بإطلاق كثيف لقنابل الغاز.

وقال شهود عيان، من بلدة العيسوية، إن قوات الإحتلال اقتحمت بلدتهم، حيث اعتلى الجنود أسطح المباني المرتفعة، كما قاموا بإطلاق الغاز "المدمع" بشكل مكثف، والعمل على فتح الطرقات بالقوة.

كما اقتحمت قوات الإحتلال، مدخل مخيم شعفاط، وأطلقت قنابل الغاز، لمنع تجمع الشبان، وكذلك تم إحضار جرافة لفتح الشوارع.

ويأتي العصيان المدني والإضراب الشامل في بلدات القدس، استجابة لإعلان صادر عن القوى الوطنية والإسلامية، رفضا للاعتداءات الاسرائيلية المتصاعدة بحقهم، من عمليات هدم واستهداف للأسرى المقدسيين والمحررين، واقتحامات الأحياء وتوزيع اخطارات الهدم.

توتر ومخاوف من الهجمات المنفردة

من جهة أخرى، أعرب قائد الشرطة الإسرائيلية كوبي شفتاي، عن مخاوفه من التصعيد الذي تشهده الأراضي المحتلة، مشيرا إلى الإرتفاع الكبير في عدد الإنذارات.

وأكد شفتاي، أن أكبر مشكلة تواجهها الأجهزة الأمنية الاسرائيلية، هي الهجمات التي ينفذها أشخاص بشكل منفرد، والتي من الصعب رصدها.

وقال قائد الشرطة: "إن الفترة الحالية متوترة، وهناك الكثير من الدلائل في الأجواء من حيث إمكانية ازدياد خطورة الوضع على كل المستويات.

وأشار شفتاي، إلى أنه يبتعد عن اجراء المقابلات خلال الفترة الحالية، موضحا إن كان يوجد شيء يطير النوم من عيوني فهو الوضع الذي وصلنا إليه".